نائب بومبيو في الجزائر والمغرب وتوقعات بمناقشة الملف الليبي

نائب وزير الخارجية الأميركي، جون ج. سوليفان. (أرشيفية: الإنترنت)

يبدأ نائب وزير الخارجية الأميركي، جون ج. سوليفان، زيارة هذا الأسبوع إلى الجزائر والمغرب يبحث خلالها تعزيز التعاون الإقليمي وتحديات الأزمة الليبية وجهود محاربة تنظيم «داعش».
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، في بيان لها وفق ما نشر الموقع الالكتروني، أن سوليفان يبدأ في الفترة ما بين 25 و29 يونيو الجاري جولة أوروبية وشمال أفريقية بزيارة هولندا والدانمارك والجزائر والمغرب.

وأضاف المصدر ذاته، بخصوص زيارة سوليفان إلى الجزائر أنه «سيلتقي كبار المسؤولين، وسيشارك في الحوار الأمني الثنائي بين الولايات المتحدة والجزائر، وسيعيد تأكيد تعاون البلدين الثنائي القوي ضد الإرهاب والجهود المشتركة لتعزيز الاستقرار الإقليمي» في إشارة إلى الوضع الليبي المضطرب.

كما يناقش مع القادة الجزائريين الجهود المشتركة للمحافظة على هزيمة «داعش» بشكل دائم، وتعزيز التعاون على المستوى الإقليمي، والتحديات الأمنية العالمية.

وتعمل واشنطن على إقناع الجزائر والمغرب ودول شمال أفريقيا على إعادة بعث التعاون الأمني المشترك لمواجهة انعكاسات تردي الوضع الأمني في ليبيا ومالي على عموم المنطقة.

وخلال زيارة نائب وزير الدفاع الأميركي المكلف بالشؤون الأفريقية ورئيس البعثة الأميركية آلان باترسون، وألينا رومانوفسكي مساعدة المنسق المكلف بمكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية الجزائر شهر فبراير المنصرم، طالبا الجزائر وتونس والمغرب وليبيا بالتعاون الأمني بينها.

ومن المقرر أن يكون هذا الملف والأزمة الليبية ضمن ملفات التعاون في الدورة الخامسة للحوار الاستراتيجي بين الجزائر والولايات المتحدة الأميركية، حيث إن البلدين سيوقعان اتفاقًا ثنائيًا في مجال مكافحة الإرهاب لم تعرف بعد تفاصيله.

وشهدت دورات الحوار الثنائي بين الجزائر وواشنطن انعقادها مناصفة بين وزيري خارجية البلدين، لكن سجل هذا المرة حضور نائب مايك بومبيو بدلاً عن هذا الأخير الذي ارتبط اسمه سابقًا باللجنة المكلفة بالتحقيق في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي العام 2012، والذي أودى بحياة السفير الأميركي، كريستوفر ستيفنز.

المزيد من بوابة الوسط