النائب الصالحين عبد النبي: أستغرب صمت المجتمع الدولي واستمرار حظر السلاح على الجيش الليبي

استغرب عضو مجلس النواب عن طبرق  الصالحين عبدالنبي الصمت الدولي من قبل مجلس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية في «عدم إعطاء فرصة حقيقية للجيش الوطني الليبي القابع تحت سلطة مدنية وهي مجلس النواب» بمحاربة الإرهاب والتطرف في كافة أنحاء ليبيا بـ«الإنابة عن العالم من خلال الدعم المباشر للقوات المسلحة بالأسلحة والذخائر».


وقال عبدالنبي لـ«بوابة الوسط» الخميس «أنا على يقين بأن القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر كان على قدر كبير من المسؤولية من بداية تكليفه بمنصب القائد العام فقد أسس قواعد أساسية وركائز ثابتة لقوات الجيش بكافة صنوفها وفروعها من خلال بناء الجيش بمعسكرات وكليات عسكرية من جهة ومحاربة الإرهاب والتطرف من جهة أخرى».

وأضاف: « قرار حظر التسليح من قبل مجلس الأمن هو ظلم حقيقي  وإجحاف ونكران جميل لقوات الجيش الشرعية التي قارعت ولا زالت تقارع الإرهاب منفردة لأنه في حالة أن تفشى هذا الداء في كافة أنحاء ليبيا سوف يؤثر بذلك بالسلب على دول الجوار الصديقة والشقيقة فلا بد من حلول إستباقيه وسريعة من خلال دعم الجيش بكافة الأسلحة والذخائر».

وتابع عبدالنبي  «خير دليل على حرص قوات الجيش على إحلال السلام وتطهير البلاد من الإرهاب وإجتثاثه هو محاربتها للإرهاب في درنة وبنغازي ومناطق الهلال النفطي والجنوب كافة».

ولفت النائب الصالحين عبد النبي  إلى أن الجيش قام بـ«اعادت الموانئ النفطية لحرس المنشآت النفطية والمؤسسة الوطنية للنفط الموحدة وطردت كافة الإرهابيين من مناطق ومدن الهلال النفطي وأعادت السيطرة من جديد على قوت كل الليبيين».