بني وليد تتحسب لهروب قوات الجضران

أحد مناطق مدينة بني وليد. (أرشيفية: الإنترنت)

قال مصدر أمني في بني وليد، اليوم الخميس، إن عددًا من الشباب والأهالي تمركز في أودية شرق وجنوب المدينة تحسبًا لهروب قوات الآمر السابق لحرس المنشآت النفطية فرع الوسطي، إبراهيم الجضران، وتمركزها فيها.

وأوضح المصدر في تصريحات خاصة إلى «بوابة الوسط» أن الأهالي سيضربون بيد من حديد ضد كل من يحاول دخول الأودية أو المدينة.

وسجل المشهد الميداني تطورًا مع إعلان الناطق الرسمي باسم الجيش، العميد أحمد المسماري، أن «القوات المسلحة تسيطر على ميناء السدرة وتطارد العدو باتجاه الغرب»، بعد ساعات من اندلاع اشتباكات شرقي رأس لانوف بين قوات من الجيش وقوات الآمر السابق لحرس المنشآت النفطية فرع الوسطى، إبراهيم الجضران.

وأشار المسماري، في تدوينة سابقة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «قواتنا المسلحة تسيطر على منطقة رأس لانوف بالكامل وتتقدم نحو السدرة»، مضيفًا أن الجيش «كبَّد العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وغنم آليات وأسلحة وذخائر بكميات كبيرة».

واندلعت الاشتباكات بعد ساعات من إعلان القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر إطلاق «عملية الاجتياح المقدس لتحرير الهلال النفطي من قبضة الجماعات الإرهابية»، حسب بيان نقلته، وكالة الأنباء الليبية في البيضاء (وال).