اشتباكات بين الجيش وقوات الجضران بعد إطلاق «الاجتياح المقدس»

آثار الحريق الذي اندلع في الخزان «رقم 12» بمنطقة الهلال النفطي يوم 14 يونيو 2018 (أرشيفية: بوابة الوسط)

قالت مصادر محلية إن اشتباكات تدور منذ وقت مبكر صباح اليوم بين قوات من الجيش وقوات الآمر لسابق لحرس المنشآت النفطي الوسطى ابراهيم الجضران شرقي رأس لانوف.

واندلعت الاشتباكات بعد ساعات من إعلان القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر عن إطلاق عملية «الاجتياح المقدس» لتحرير الهلال النفطي من قبضة الجماعات الإرهابية وتطهيره منها ، حسب بيان نقلته، وكالة الأنباء الليبية في البيضاء (وال).

ونوهت الوكالة إلى أن إطلاق ساعة الصفر جاء  خلال كلمة وجهها حفتر إلى قوات الجيش عبر أجهزة اللاسلكي أثناء تواجده في غرفة العمليات الرئيسية. تأتي الاشتباكات في راس لانوف بعد نحو أسبوع على هجوم شنته قوات الجضران على منطقة الهلال النفطي، أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة.

إلى ذلك، حذر بيان منسوب إلى المجلس الاجتماعي لقبيلة المغاربة من «مشهد كارثي» نتيجة عمليات «التحشيد والتجمهر في منطقة البريقة وبعض أبناء القبائل من المنطقة الشرقية، مقابل تحشيد مماثل من أبناء قبيلة المغاربة في مناطق رأس لانوف»، الأمر الذي «سيدخل المنطقة في أتون حرب أهلية ستعاني منه برقة لحقبة من الزمن». ودعا البيان إلى ضرورة حقن الدماء و«سحب أبناء القبائل وإلزامهم الحياد إزاء الوضع القائم إلى حين التوصل لحلول موضوعية لعودة المهجرين قسريا».

وكانت وزارة الخارجية الأميركية دانت بشدة أمس الهجمات الأخيرة التي شنتها القوات تحت إشراف إبراهيم الجضران» على موانئ النفط من رأس لانوف والسدرة.، وأكدت أن الولايات المتحدة  تعتقد «أن هذه الموارد الليبية الحيوية يجب أن تبقى تحت السيطرة الحصرية لمؤسسة النفط الوطنية والرقابة الوحيدة لحكومة الوفاق الوطني، على النحو المبين في قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2259 ، 2278 ، و 2362».