عشرات العائلات الليبية المتجهة إلى تونس لا زالت عالقة

تعاني عشرات العائلات الليبية بينها مرضى على متن سيارات إسعاف، عند نقطة استيقاف أمني تونسيّة بعد عبورها بوابة رأس جدير الحدودية في طريقها إلى تونس، لكنّ السلطات الأمنيّة حالت دون مواصلة طريقهم، دون معرفة أسباب هذا الإجراء.

واشتكى عدد من هؤلاء المسافرين في اتصال بـ«بوابة الوسط» الأربعاء، صعوبة الظرف الذي أوجدوا فيه، حيث قال أحدهم: «معنا أطفال ومسنون، ولا توجد دورة مياه» في المنطقة، مما يضطرهم إلى العودة إلى البوابة الحدودية لقضاء حاجتهم.

وكان مسافرون ليبيون إلى تونس، أبلغوا «بوابة الوسط» اليوم الأربعاء، أن السلطات الأمنيىة التونسية أوقفتهم عند أول نقطة استيقاف بعد اجتيازهم بوابة رأس اجدير، دون معرفة الأسباب.

وأشار أحد المسافرين (وهو رب أسرة)، إلى أن عشرات العائلات وثلاث سيارات إسعاف على الأقل لا يستطيعون مواصلة طريقهم إلى الداخل التونسي منذ ساعتين تقريبًا.

وأضاف أن عناصر الأمن التونسي أجابوا المسافرين بأن هناك مشاكل تمنع استئناف طريقهم، لكنّ قادمين ليبيين من الاتجاه المعاكس نفوا أن تكون هناك أيّة مشاكل على الطريق، وأنها صالحة للسير دون عراقيل.

المزيد من بوابة الوسط