الجزائر: مبادرات تسوية الأوضاع في ليبيا «عقَّدت الأزمة»

طالب وزير الخارجية الجزائري، عبدالقادر مساهل، بتقليل مبادرات التسوية للوضع في ليبيا، قائلاً إنها «تؤدي إلى تعقيد الوضع في ليبيا».

جاءت تصريحات الوزير الجزائري خلال جلسة خصصها منتدى أوسلو بالنرويج، يومي الثلاثاء والأربعاء، لتبادل المناقشات حول تطورات الوضع الليبي، شارك فيها إلى جانب مساهل، المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، ونيلس آنن كاتب الدولة الألماني، ودايفيد هارلن مدير مركز هيومانيتاريان دايلوغ المشارك في تنظيم المنتدى مع وزارة الشؤون الخارجية النرويجية.

وانتهز الوزير الجزائري الفرصة للدفاع عن مقاربة بلاده بخصوص إنهاء الأزمة الليبية، قائلاً إن «تحقيق تقدم في مسار التسوية مرهون بشكل كبير بتولي الفاعلين الليبيين زمام المبادرة والتقليل من المبادرات التي لا تؤدي إلا لتعقيد الوضع في ليبيا».

وجدد مساهل التذكير بتمسك الجزائر باستقرار المنطقة وليبيا، وكذا جهودها لدعم مسار التسوية السياسي الذي تشرف عليه الأمم المتحدة ومرافقة الفاعلين الليبيين في البحث عن حل سياسي قائم على الحوار والمصالحة.

وعقد منتدى أوسلو تحت موضوع «نهاية السلام الكبير» الذي تم اختياره على خلفية المشهد المتغير للصراع، وشهد مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة ورؤساء دول سابقين ووزراء الشؤون الخارجية ووسطاء وباحثين من أكثر من مئة دولة.