«محلي بني وليد» يكشف حقيقة مشاركة بعض شباب المدينة في أحداث الهلال النفطي

نفى المجلس المحلي بمدينة بني وليد ما نشر عن مشاركة بعض الشباب من المدينة في الحرب الدائرة بمنطقة الهلال النفطي.

وقال «محلي بني وليد»، في بيان صادر عنه الثلاثاء، إن «فرع الإدارة للتمركزات الأمنية مؤسسة تابعة لوزارة الداخلية، أفرادها هم عناصر من الجيش الليبي».

من جهته دان المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة الهجوم على منطقة الهلال النفطي، معتبرًا «أن ما يحدث في هذه المنطقة يُراد منه تجويع الليبيين ورهنهم لمصالح الغرب والرجعيين العرب».

واستنكر المجلس ما اعتبره «استهدافًا متعمدًا لأبناء قبيلة ورفلة من خلال توجيه التهم الكيدية التي تدعي ممارسة أبناء القبيلة الإرهاب وتهريب البشر وتجارة السلع والمحروقات المدعومة».

ودعا المجلس إلى ضرورة «قيام أبناء ليبيا بعمل وطني سريع وحاسم للرد على الدول المتآمرة والتيارات المشبوهة، من خلال الجلوس على طاولة الحوار الوطني وعلى قدم المساواة للخروج من هذا المأزق واستعادة أمن وسيادة ليبيا».

وتعرضت خزانات النفط في ميناء رأس لانوف إلى خسائر وصفتها المؤسسة الوطنيّة للنفط بـ«الكارثية»، إثر الاشتباكات التي بدأت الخميس الماضي في منطقة الهلال النفطي.

وقدِّرت مؤسسة النفط حجم تلك الخسائر بـ«مئات الملايين من الدولارات لإعادة البناء، وعشرات المليارات كفرص بيعية ضائعة».