بحضور أكثر من مئة دولة.. منتدى أوسلو يناقش اليوم تطورات الوضع الليبي

يناقش منتدى أوسلو بالعاصمة النرويجية، اليوم الثلاثاء، وجهات النظر حول تطورات النزاع الليبي.

وأكدت الجزائر مشاركتها في المؤتمر الذي يستمر على مدار يومين بحضور مسؤولون وشخصيات من أكثر من مئة دولة بالعالم.
 
وقالت الدبلوماسية الجزائرية إن منتدى أوسلو في الطبعة الـ16 يسعى إلى «المساهمة في ترقية الوساطة والدبلوماسية الوقائية لتسوية النزاعات».

وموضوع المنتدى هو «نهاية السلام الكبير» الذي تم اختياره على خلفية المشهد المتغير للصراع، فيما يناقش الأمين العام للأمم المتحدة ورؤساء دول سابقين ووزراء الشؤون الخارجية ووسطاء وباحثون من أكثر من مئة دولة، عدة نزاعات لاسيما في ليبيا ومالي.

ويتبادل المنتدى وجهات النظر حول أهم النزاعات في العالم بما فيها الأزمة الليبية التي سجلت منذ إعلان باريس تطورات خطيرة على الصعيدين الأمني والسياسي مع هجوم الهلال النفطي الذي شنه الآمر السابق لحرس المنشآت النفطية وأيضا معركة درنة.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية النرويجية إيني إريكسون سورايده في بيان إن منتدى أوسلو أصبح أحد أهم أماكن اللقاءات في العالم بالنسبة للميسرين والوسطاء والقادة الحكوميين والجهات الفاعلة الرئيسية الأخرى في عمليات السلام وحل النزاعات.

 وتابعت إريكسن سورايد: «يمكن تقويض الأمن العالمي والاقتصاد والرفاهية. إن العمل مع الأمم المتحدة من أجل الحل السلمي للنزاعات هو طريقة لحماية مصالحنا المشتركة».

ومنتدى اوسلو عبارة عن سلسلة من الاجتماعات المتعلقة بالنزاعات الدولية وتأسس في 2003 مناصفة من قبل كل من وزارة الشؤون  الخارجية النرويجية ومركز «هيومانيتارين ديالوج» (الحوار الانساني).