عميد بلدية طبرق يستنكر الصمت الدولي حيال أحداث الهلال النفطي

عميد بلدية طبرق الناجي مازق

أعرب عميد بلدية طبرق الناجي مازق عن استيائه حيال «الصمت الدولي» لما يجري من «عمليات تخريب ممنهجة تقوم بها بعض العصابات الإجرامية والإرهابية الخارجة عن القانون بمرافق الموانئ بمنطقة الهلال النفطي».

وقال الناجي مازق لـ«بوابة الوسط» إن صمت المجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة إزاء الصراع الحاصل داخل الموانئ النفطية وعن تقارير المؤسسة الوطنية للنفط «المرعبة» والتي تنذر بوقوع كارثة كبيرة تطال أكبر موانئ تصدير النفط في ليبيا «سيكون مردوده سيئا على المواطنين الذين لا دخل لهم إلا النفط الخام وما سيترتب عليه من تبعات».

ودعا مازق إلى «دعم القيادة العامة للقوات المسلحة التي تقارع الإرهاب، بالإضافة إلى رفع الغطاء الاجتماعي قولا وفعلا عن كل من ساهم وساعد في الخراب الذي طال أغلب خزانات النفط في منطقة السدرة وغيرها ومعاقبتهم وتقديمهم للعدالة».

وطالب مازق المواطنين بـ«عدم الانجرار وراء نداءات الوطن الكاذبة التي يدعيها إبراهيم الجضران الذي استعان بالغرب والعصابات التشادية الخارجة عن القانون وبعض إرهابيي تنظيم القاعدة لقفل الموانئ وتخريبها».

وتحدثت مؤسسة النفط عن خسائر مالية وبيئية خلّفها الهجوم على منطقة الهلال النفطي، الخميس الماضي، حيث تعرضت خزانات النفط في ميناء رأس لانوف إلى خسائر وصفتها المؤسسة الوطنيّة للنفط بـ«الكارثية»، وقدِّرت المؤسسة حجم تلك الخسائر بـ«مئات الملايين من الدولارات لإعادة البناء، وعشرات المليارات كفرص بيعية ضائعة».