مؤسسة النفط تحذر من كارثة بيئية و3 خسائر مالية جراء هجوم الهلال النفطي

قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن فقدان الخزانين رقم 2 و12 في ميناء رأس لانوف، بعد الهجوم المسلح بمنطقة الهلال النفطي الخميس الماضي، أدى إلى انخفاض السعات التخزينية من 950 ألف برميل إلى 550 ألف برميل من النفط الخام.

خطر تعطل التصدير كليًا
ورفعت المؤسسة إنذارًا بإمكانية حدوث كارثة اقتصادية خطيرة، لاسيما أن عدد الخزانات التي كان يتم تشغيلها لاستقبال وتخزين النفط الخام 5 خزانات قبل الهجوم الذي أضر بخزانين، فضلاً عن أن «احتراق الخزان رقم 2 صباح الأحد قد يؤدي إلى تسرب وانتشار النيران ووصول الحريق إلى الخزانات الثلاثة المتبقية أرقام 1 و3 و6، والتي بفقدانها سيتوقف ميناء راس لانوف كليًا عن التصدير».

اقرأ أيضًا: تعرّف على حالة خزانات الهلال النفطي

ولفتت إلى تعرض عدد من المستخدمين إلى عمليات سطو واستيلاء على ممتلكاتهم الشخصية من قبل «مرتزقة أفارقة في صفوف ميلشيات الجضران»، لافتة إلى أنه جرى «إخلاء وتأمين جميع المستخدمين الذيم كانوا متواجدين في المنطقة».

كارثة بيئية
وعبرت المؤسسة عن «قلقها الشديد إزاء ما يحدث والذي سيؤدي إلى كارثة بيئية وكارثة اقتصادية وتعطيل البنية التحتية في الميناء بشكل كامل وتوقفه عن العمل حتى لو تحسنت الظروف الأمنية في الفترة القادمة».

3 خسائر مالية
وتحدث المؤسسة عن 3 خسائر مالية رئيسية جراء هذه الهجمات، هي أن خسائر تقدر بمئات الملايين من الدولارات لإعادة البناء، بالإضافة إلى خسائر بعشرات المليارات كفرص بيعية ضائعة، فضلاً عن استغراق عملية إعادة بناء الخزانات سنوات عديدة خصوصاً في هذه الظروف وهو ما يضيع المزيد من الفرص المالية.

الانسحاب غير المشروط
وطالبت المؤسسة بـ«الانسحاب الفوري وغير المشروط لمليشيات المدعو إبراهيم جضران والعصابات المتحالفة معه، والوقف الفوري للعمليات العسكرية في المنطقة وتقديم الدعم والعون لفرق إطفاء الحريق للوصول إلى الخزانات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مقدرات الشعب الليبي».

المزيد من بوابة الوسط