المفوضية الأوروبية: ساعدنا 20 ألف مهاجر للخروج من ليبيا.. و«صوفيا» أنقذت 45 ألفًا من الغرق

رفضت المفوضية الأوروبية الانتقادات الموجهة إليها بشأن تقصيرها في العمل على المسار الخارجي للهجرة، ووصفت تلك الاتهامات بـ«غير المقبولة»، لافتة إلى أن الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني، والتي تشغل أيضًا منصب نائب رئيس الجهاز التنفيذي للاتحاد، تستثمر الكثير من الجهد والوقت لتعزيز العمل على المسار الخارجي للهجرة وقد حققت نتائج جيدة.

وقالت مايا كوسيانيتش المتحدثة باسم موغيريني، وفق لوكالة «آكي» الإيطالية، إن الاتحاد الأوروبي ساعد حوالي 20 ألف مهاجر على الخروج من ليبيا والعودة بشكل طوعي إلى بلد آمن أو إلى بلدهم الأصلي، بالإضافة إلى تعزيز التشاور مع الشركاء، حسب كلامها.

وأشارت «كوسيانيتش» إلى أن الاتحاد الأوروبي وقّع 17 اتفاقية إعادة قبول مع الدول المجاورة خلال فترة قياسية من الزمن، لتعزيز سياسات الإعادة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين، مؤكدة أن عملية «صوفيا» أنقذت خلال الأشهر الماضية حوالي 45 ألف شخص من الغرق بمياه المتوسط.

واختمت المتحدثة بالتأكيد على أن العمل الذي يقوم به الاتحاد على المسار الخارجي لمواجهة تحدي الهجرة متواصل ويأتي بالنتائج المرجوة.

وكانت العديد من الدول الأوروبية، خاصة التي تنتهج سياسة متشددة ضد المهاجرين، قد رأت أن الاتحاد لا يستثمر بما فيه الكفاية لحماية الحدود وصد المهاجرين.

ولا تزال الخلافات بين الدول والمؤسسات الأوروبية عميقة بشأن طرق إصلاح نظام «دبلن» للهجرة واللجوء وذلك قبل عدة أيام من القمة الأوروبية المقررة في 28 – 29 الشهر الجاري في بروكسل، حيث تطرح بعض الدول الأوروبية العديد من الأفكار لإصلاح نظام دبلن، والتي تهدف بالدرجة الأولى لمنع دخول المهاجرين إلى أوروبا.

المزيد من بوابة الوسط