«مراسلون بلا حدود» تندد بمنع الصحفيين من رصد انتهاكات بمراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا

نددت منظمة «مراسلون بلا حدود» بتهديدات وتخويف ومساءلات أمنية تواجه الصحفيين خلال تغطية قضية المهاجرين واللاجئين، في عدة دول ومن بينها ليبيا.

وذكر تقرير عن المنظمة عبر موقعها الإلكتروني اليوم الإثنين أن السلطات المحلية ترفض إعطاء التراخيص وإجراء الحوارات فضلًا عن حجز أدوات العمل الخاصة بالصحفيين، مستنكرة «العراقيل المتعمّدة التي تضعُها الدول لإعاقة التغطية الإعلامية لأخطر أزمة إنسانية منذ بداية القرن الحادي والعشرين».

ونقل التقرير وقائع في ليبيا، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، قالت إن ثمة «خوف كبير للصحفيين من التوجه إلى مراكز احتجاز المهاجرين العابرين والتي أصبحت منذ 2014، تحت سيطرة الميليشيات».

وأشارت إلى أن الحصول على التراخيص الضرورية «يتطلّب الأمر تمشيًا إداريًا طويلًا وإذا وصلوا إلى المكان تكون حقيقة ما يتعرّض إليه المهاجرون قد تمّ تجميلُها»، حسب شهادة صحفي ليبي فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية.

وقال الصحفي للمنظمة إنه على الصحفيين «التصوير حسب إخراجٍ مُحدّد بأمر من الميليشيات»، لافتًا إلى أن «الصحفيين على أن يصوروا أو يتوقفوا بأوامر؛ خوفًا من الانتقام». 

وتابع الصحفي شهادته بأنه «في يونيو 2015 أُجبر على وقف حوار مع مهاجر كان يبكي أثناء وصفه الظروف اللاإنسانية للاحتجاز». وفي السنة الماضية كان «يشاهد عاجزًا الحراس يستعملون القوّة لمنع امرأة حامل من الحديث إليه».

وتتعرض مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا إلى انتقادات حقوقية محلية ودولية، بالتزامن مع تقارير تشير إلى وجود انتهاكات بحق المهاجرين، لكنّ السلطات المحلية تنفي تلك التقارير وتقول إنها تُوفّر مناخًا مناسبًا يحفظ حقوقهم.