حرس المنشآت التابع لـ«الجضران» يناشد مجلس الأمن توفير الحماية للمواطنين في الهلال النفطي

أصدر جهاز «حرس المنشآت النفطية - فرع الوسطى» وهي التسمية التي يطلقها إبراهيم الجضران على قواته بيانًا ليل الجمعة ناشد فيه «المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الامن توفير الحماية للمواطنين في الهلال النفطي وفي برقة وفي الجنوب».

وأشار إلى  إنهم «كمواطنين ليبيين جزء منا يعمل بجهاز حرس المنشآت النفطية، وبعد ترحيبنا ومباركتنا للاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات بل وبالعمل تحت شرعية حكومة الوفاق الوطني».

ولفت إلى أن هدفهم «العودة إلى ديارنا ومناطقنا بسلام ، والمنشآت والحقول النفطية مفتوحة امام المؤسسة الوطنية للنفط اعلنا ذلك من قبل ونكرره الان امام مسامع المجتمع الدولي وعلنا دون لَبْس او غموض».

يذكر أن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط  مصطفى صنع الله قال إن استمرار الهجوم من قبل قوات «المارق إبراهيم الجضران» سوف يسبب خسائر ستصل إلى أكثر من 800 مليون دولار شهريًا.  

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط  أمس الخميس حالة «القوة القاهرة» ووقف عمليّات شحن النفط الخام من كلّ من ميناءي رأس لانوف والسدرة، وذلك ابتداءً من يوم الخميس الموافق لـ 14 يونيو 2018.

كما أكدت المؤسسة «قيام مجموعة مسلحة، بقيادة إبراهيم الجضران ، بمهاجمة الميناءين، ممّا أدّى إلى إغلاقهما وإجلاء جميع الموظّفين كتدبير وقائي».

«نص البيان»

بيان من منتسبي حرس المنشآت النفطية فرع الأوسط وسكان الهلال النفطي بشان الأحداث الاخيرة ودوافعها

بيان رقم ( 2 )

اننا كمواطنين ليبيين وكان جزء منا يعمل بجهاز حرس المنشآت النفطية ، وبعد ترحيبنا و مباركتنا للاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات بل وبالعمل تحت شرعية حكومة الوفاق الوطني ، وتصدينا لتنظيم داعش الإرهابي سواء في النوفليةو بن جواد ، بل وتصدينا لهذا التنظيم عندما حاول اقتحام ميناء السدرة ، وهذا كله معروف للداخل والخارج - الا اننا تعرضنا لهجوم غادر مما يسمى تنظيم الكرامة الذي أعلن انقلابه على الشرعية مدعوما من دول عربية وغربية ، وتم تهجيرنا من مناطقنا ومورست على شبابنا عمليات الاعتقال والاخفاء القسري ، الان هدفنا العودة إلى ديارنا ومناطقنا بسلام ، والمنشآت والحقول النفطية مفتوحة امام المؤسسة الوطنية للنفط اعلنا ذلك من قبل ونكرره الان امام مسامع المجتمع الدولي وعلنا دون لَبْس او غموض .

نعلن ان ايدينا ممدودة للمصالحة الوطنية ولحقن الدماء ، في دخولنا فتحنا الممرات الآمنة واطلقنا سراح الأسرى دون مقابل ومن موقع قوة وليس ضعف ، ونعلن اننا مع المصالحة وتطبيق العدالة الانتقالية ، ومع وحدة ليبيا وسلامة شعبها وكافة مقدراتها .

نناشد المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الامن توفير الحماية للمواطنين في الهلال النفطي وفي برقة وفي الجنوب ، والعمل على منع الانتهاكات لحقوق الانسان وجرائم الحرب لضمان السلم الاهلي وتطبيق قرارات مجلس الامن الخاصة بليبيا .

حفظ الله ليبيا

صدر في السدرة 15 يونيو 2018

المزيد من بوابة الوسط