السفير الإيطالي: الهجوم على الهلال النفطي «خطوة سلبية»

وصف السفير الإيطالي لدى ليبيا، جوزيبي بيروني، الهجوم على الهلال النفطي بـ«الخطوة السلبية غير مرحب بها»، مشيراً إلى أنها  تؤدي إلى «تفاقم الصراع وتعريض الموارد الثمينة التي يملكها الشعب الليبي للخطر».

واعتبر جوزيبي بيروني في تغريدة على «تويتر» الجمعة أن «دائرة العنف وسوء التصرف في شرق ليبيا لن تؤدي إلى إلا تعميق الأزمة التي تتطلب بدلاً عن ذلك الحوار والمصالحة».

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط  أمس الخميس حالة «القوة القاهرة» ووقف عمليّات شحن النفط الخام من كلّ من ميناءي رأس لانوف والسدرة، وذلك ابتداءً من يوم الخميس الموافق لـ 14 يونيو 2018.

كما أكدت المؤسسة «قيام مجموعة مسلحة، بقيادة إبراهيم الجضران ، بمهاجمة الميناءين، ممّا أدّى إلى إغلاقهما وإجلاء جميع الموظّفين كتدبير وقائي».

وفي ردود الفعل الدولية دانت وزارة الخارجية الفرنسية أمس الخميس بـ«أشدّ العبارات هجوم عناصر متطرفة» على منشآت نفطية في منطقة الهلال النفطي.

وقالت الناطقة باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل مايا كوسيانسيتش لـ«بوابة الوسط» مساء الجمعة إن موقف الاتحاد الأوروبي «واضح للغاية تجاه المستجدات المسجلة في الهلال النفطي في ليبيا وهو أنه يجب أن تكون حقول النفط والمحطات تحت سيطرة المؤسسة الوطنية للنفط  وليست جهة أخرى».

بينما دانت الولايات المتحدة  مساء الجمعة بأشد العبارات «الهجمات الأخيرة على ميناء راس لانوف وميناء السدرة في ليبيا وتدعو إلى وضع حد فوري للعنف الذي يضر بالبنية التحتية الوطنية الحيوية في البلاد»، وفق بيان مقتضب نشرته السفارة الأميركية بطرابلس.

كما أكدت الولايات المتحدة  على أن «منشآت النفط وإنتاجه وإيراداته هي ملك الشعب الليبي وينبغي أن تظل تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط وفقاً لقراري مجلس الأمن الدولي رقم 2259 و2278، وفق بيان مقتضب نشرته السفارة الأميركية بطرابلس».

كما دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «الهجوم على ميناءي تصدير النفط في راس لانوف والسدرة»، مشيرة إلى أن« هذا التصعيد الخطير في منطقة الهلال النفطي يعرِّض اقتصاد ليبيا للخطر، ويهدد بإشعال مواجهة واسعة النطاق في البلاد».

المزيد من بوابة الوسط