غازيني والحرشاوي: هذا هو الهدف من الهجوم على الهلال النفطي

اعتبرت كبيرة المحللين في الشأن الليبي في مجموعة الأزمات الدولية كلوديا غازيني أن الهجوم على الهلال النفطي يهدف إلى فرض إعادة انتشار قوات الجيش «بعيدًا عن درنة».

ولم تستبعد كلوديا غازيني خلال حديثها لـ«فرانس برس» الخميس  أن تكون القوات المهاجمة مكونة من «تحالف سرايا الدفاع عن بنغازي التابعة لتنظيم القاعدة وميليشيا إبراهيم الجضران».

وأضافت: «العنف والتجاوزات والجرائم التي ترتكبها قوات حفتر تعزز شعور العداء لدى مجموعات أخرى قد تتحالف ضد العدو ذاته».

من جانبه و خلال حديثه لـ«فرانس برس» اعتبر الأستاذ في جامعة باريس 8 والمتخصص في الشؤون الليبية جلال الحرشاوي أن قوات الجيش «أنهكتها درنة ومن هنا جاء توقيت الهجوم».

ونقلت «فرانس برس» عن مدير مكتب الإعلام بالقيادة خليفة العبيدي قوله: «إن سرايا الدفاع بنغازي خسائرهم كبيرة»، مضيفا أن العمليات العسكرية «مستمرة في درنة والهلال النفطي».

وقالت مصادر متطابقة، اتصلت بها «بوابة الوسط» في منطقة الهلال النفطي، إنّ اشتباكات «كر وفر» مستمرة بين قوات الجيش وقوة تابعة لإبراهيم الجضران في المنطقة الواقعة بين السدرة ورأس لانوف.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط حالة «القوة القاهرة» ووقف عمليّات شحن النفط الخام من كلّ من ميناءي رأس لانوف والسدرة، وذلك ابتداءً من يوم الخميس الموافق لـ 14 يونيو 2018.

كما أكدت المؤسسة «قيام مجموعة مسلحة، بقيادة إبراهيم الجضران ، بمهاجمة الميناءين، ممّا أدّى إلى إغلاقهما وإجلاء جميع الموظّفين كتدبير وقائي».

ودان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الهجوم على الهلال النفطي، واعتبر القوة المسلحة التي قامت بالهجوم «خارج الشرعية».

كما دان مجلس النواب بـ«أشد العبارات الهجــوم الإرهابي» على الهــلال النفطي، محملاً المسؤولية لـ«كافة الأطراف الداعمة لمليشيات الجضران وسرايا الدفاع عن بنغازي».

ودانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «الهجوم على ميناءي تصدير النفط في راس لانوف والسدرة»، مشيرة إلى أن« هذا التصعيد الخطير في منطقة الهلال النفطي يعرض اقتصاد ليبيا للخطر، ويهدد بإشعال مواجهة واسعة النطاق في البلاد».

المزيد من بوابة الوسط