غلاء الأسعار ونقص السيولة تحرم أهالي سبها من فرحة العيد

أهالي مدينة سبها يعانون من غلاء الأسعار وقلة السيولة

لا يزال أهالي مدينة سبها يعانون من غلاء الأسعار وقلة السيولة التي قضت هذا العام على فرحة استقبال عيد الفطر المبارك، لاسيّما مع عدم وصول السيولة النقدية إلى المدينة منذ آخر دفعة قبل شهر رمضان بأسبوعين تقدر بـ75 مليون دينار صرفت 500 دينار لكل حساب جارٍ بالمصارف.

وفي هذا الإطار اشتكى أصحاب المحال من تراجع معدلات التسوق، حيث يقول صالح مصطفى (تاجر أحذية) إن الوضع بات أسوأ من العام الماضي، النظر إلى توافر البضائع وغياب المشترين، بسبب ارتفاع الأسعار عن العام الماضي.

وتابع أن البضائع باتت مكدسة في المحال من العام الماضي، بالإضافة إلى البضائع الجديدة، وهو ما يسبب خسائر كبيرة لأصحاب المحال التجارية بالنظر إلى ارتباطات الإيجار ورواتب العاملين.

حسن خليفة (صاحب صالة ملابس) تحدث عن تراجع أسعار الملابس، بشكل طفيف للغاية بسبب تراجع سعر الدولار عن العام الماضي، غيرأن ذلك لم يشفع لدى المواطنين للإقبال على الشراء، وذلك بسبب عدم توفر السيولة.

وتابع أن الـ500 دينار التي تحصل عليها الأسر لا تكفي لشراء الملابس لكافة أفراد الأسرة، لافتًا إلى أن المحال التجارية أعلنت عن تخفيضات بنسبة 25% من أجل التخلص من البضائع المكدسة، لكن الحال لم يتغير.

سالم أحمد (بائع ملابس) يقول إن جميع أصناف الملابس متوفرة، لكن المواطنين يشتكون قلة السيولة، وسط عمليات شراء ضعيفة للغاية مقارنة بالعام الماضي، مرجعًا ارتفاع أسعار الملابس إلى ارتفاعها من المصدر، فضلًا عن عدم وجود اعتمادات لتوريد الملابس وقلة السيولة.

محمد على (صاحب صالة ملابس) يقول إن حركة السوق أقل من العام الماضي، نتيجة ارتفاع سعرالدولار من أجل توريد الملابس، نتيجة عدم وجود اعتمادات مصرفية، لافتًا إلى أن الإقبال ضعيف نتيجة قلة السيولة لدى المواطنين.

المواطنون من جانبهم اشتكوا أيضًا من الأوضاع ، حيث يقول خليفة صالح (مواطن من سبها) إنه لم يشتر مستلزمات العيد أوالملابس حتى الآن، بسبب عدم توفر السيولة قبل شهر رمضان، فضلًا عن ارتفاع أسعار المواد الغدائية والملابس، وسط تدهور الوضع الأمني.

المواطن خالد عيفه يقول إن هناك غلاءً فى أسعار الملابس التي لا تتناسب مع أي مواطن، وعدم وجود سيولة لقرابة شهرين، لافتًا إلى أن المواطنين استغنوا عن شراء بعض الحاجات للأطفال، مشككًا في الوقت نفسه في تصريحات الحكومة التي تتحدث عن توافر اعتمادات مسبقة مخصصة لشراء ملابس العيد والحلول المالية خصوصًا فى الجنوب.

المواطنة فوزية محمد تقول إنها اضطرت لبيع جزء من مدخراتها الذهبية من أجل أن تزرع الابتسامة على وجه أطفالها فى العيد لشراء ملابس العيد نظرًا لعدم وجود السيولة فى المصارف.

أهالي مدينة سبها يعانون من غلاء الأسعار وقلة السيولة
أهالي مدينة سبها يعانون من غلاء الأسعار وقلة السيولة
أهالي مدينة سبها يعانون من غلاء الأسعار وقلة السيولة
أهالي مدينة سبها يعانون من غلاء الأسعار وقلة السيولة

المزيد من بوابة الوسط