الأمم المتحدة تصوت الأربعاء على نص يدين إسرائيل بشأن العنف في غزة

السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي خلال جلسة لمجلس الامن في 15 ايار/مايو 2018 في نيويورك

تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، على مشروع قرار طرحته الدول العربية يدين إسرائيل في موجة العنف في قطاع غزة أخيرًا، فيما اعترضت عليه الولايات المتحدة بشدة باعتباره «غير متوازن».

وطرحت الدول العربية النص على الجمعية العامة للأمم المتحدة بعدما استخدمت واشنطن حق النقض (الفيتو) ضده في مجلس الأمن.

ويدعو النص إلى اتخاذ تدابير لحماية المدنيين الفلسطينيين، بعد مقتل 129 فلسطينيًا على الأقل في قطاع غزة بنيران إسرائيلية منذ أن بدأت في 30 مارس تظاهرات على طول السياج الحدودي، في وقت لم يُقتل أي إسرائيلي.

كما يدين النص الاستخدام «المسرف وغير المتناسب والعشوائي للقوة من قبل القوات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين، وينتقد كذلك في المقابل إطلاق صواريخ من قطاع غزة على مناطق مدنية إسرائيلية».

ونددت السفيرة الأميركية لدى مجلس الأمن الدولي، نيكي هايلي، الثلاثاء بمشروع القرار بوصفه «غير متوازن في جوهره»، واقترحت في المقابل إدانة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة عن أعمال العنف.

وقالت هايلي في رسالة وجهتها إلى السفراء في المجلس إن الولايات المتحدة قدمت تعديلاً على مشروع القرار يدين حماس لإطلاقها صواريخ على إسرائيل «وتحريضها على العنف» على طول الحدود مع غزة.

وتصوت الجمعية التي تضم 193 عضوًا على التعديل الأميركي للقرار قبل التصويت على القرار نفسه.

وكتبت هايلي في رسالة أن «أي قرار يركز على حماية المدنيين في غزة يجب أن يعترف بأنشطة حماس المتهورة والمزعزعة للاستقرار، والتي تعرض أرواح وأرزاق المدنيين الأبرياء للخطر».

وأضافت هايلي: «عدم ذكر ذلك يجب أن يكون مرفوضًا من جميع الدول الأعضاء، نظرًا لأن حماس أطلقت أكثر من 100 صاروخ على إسرائيل الشهر الماضي، وحرضت على انتفاضات عنيفة وعرقلت وصول المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني».

وأضافت أن «مشروع القرار نص غير متوازن في جوهره يتجاهل الحقائق الأساسية بشأن الوضع في غزة».

ويتوقع دبلوماسيون أن يتم رفض التعديل الأميركي وتبني القرار العربي، لكنه لم يتضح بعد عدد الأصوات التي سيحصل عليها مقابل معارضة أميركية قوية.

المزيد من بوابة الوسط