النسبة الأدنى مغاربيًا.. «غالوب» الأميركي: 67% من الليبيين يثقون في قوات الشرطة

كشف مسح أجراه معهد «غالوب» الأميركي ثقة 67% من الليبيين في قوات الشرطة المحلية، في نسبة هي الأدنى في المنطقة المغاربية.

وحسب استطلاع للرأي حول مؤشر القانون والنظام في العالم عام 2018، الصادر عن معهد «غالوب» الأميركي بواشنطن، الإثنين، فإن ليبيا حصلت على 67% من أصل 100 نقطة في المؤشر (نسبة متوسطة) الذي يقيس مدى الشعور بالأمن على المستوى الشخصي، وكذا التجارب الشخصية بخصوص الجريمة.

وأوضح التحقيق أن 67% من سكان ليبيا يثقون في قوات الشرطة المحلية، مقابل 81% في المغرب و79% في الجزائر، و75% في تونس.

وأكد المعهد المتخصص في سبر الآراء، أنه أعد هذا التصنيف اعتمادًا على مقابلات هاتفية وأخرى وجهًا لوجه تمت على مستوى 142 بلدًا، بينها ليبيا مع 148000 شخص.

ووجه المعهد الأميركي أربعة أسئلة، ولا سيما من أجل تقييم ثقة الأشخاص في قوات الشرطة ودرجة الأمن في الليل على مستوى أحيائهم ومناطقهم، علمًا بأن نتائج تقييمه حول درجة الأمن ليلاً داخل ليبيا لم تظهر.

وعمومًا فقد اعتبر 69% من الأشخاص المستجوبين عبر العالم أن لديهم ثقة في شرطتهم و68% يشعرون بالأمن عندما يتجولون وحدهم ليلاً.

وأضاف أن 13% من الأشخاص الذين شملهم الاستجواب صرحوا بأنهم وقعوا ضحية سرقة و5% تعرضوا لاعتداء.
وعلى غرار السنوات الماضية، استمرت دول أميركا اللاتينية والكاريبي في الحصول على أسوأ النتائج (62%) سنة 2017 مقابل 64% سنة 2016.

وفسر المعهد بأن هناك علاقة وثيقة بين إجابات الأشخاص والإجراءات الخارجية المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

وتدل هذه العلاقات على الطريقة التي يمكن للنسبة العالية للجريمة أن تؤثر على الانسجام الاجتماعي والنتائج الاقتصادية للبلاد، حسب التحقيق.

وحققت فنزويلا للسنة الثانية على التوالي أسوأ نتيجة بمؤشر 44% مما يعكس استمرار الأزمة في هذا البلد.

وحلت كل من أفغانستان وجنوب السودان والغابون وليبيريا وجنوب أفريقيا في ذيل القائمة التي اعتبرت الدول الأكثر خطورة، أما سنغافورة والنرويج وأيسلندا فسجلت أعلى نسبة على التوالي فيما يتعلق بالقانون والنظام.

المزيد من بوابة الوسط