«العفو الدولية» تنتقد إغلاق إيطاليا أبوابها أمام 600 مهاجر قادمين من ليبيا

رأى نائب رئيس الوزراء وزير العمل والتنمية الاقتصادية الإيطالي، لويجي دي مايو، أن حكومة بلاده «وضعت اليوم الحجر الأول» في التصدي للإتجار بالبشر، في إشارة إلى عدم السماح لسفينة تحمل  أكثر من 600 مهاجر قادمة من ليبيا بالرسو على موانئ البلاد.

من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية، إنه «مع إغلاق كل من إيطاليا ومالطا مرافئهما، أمام أكثر من 600 شخص يائس ومستضعف، فإنهما لم تتخلا عنهم فحسب، بل أيضا تخلتا عن التزاماتهما بموجب القانون الدولي».

وأضافت: «لقد خاطر الرجال والنساء والأطفال على متن السفينة أكواريوس بحياتهم في البحار المحفوفة بالمخاطر للهروب من الانتهاكات المروعة في ليبيا ليجدوا أنفسهم عالقين في المواجهة السياسية القائمة غير المقبولة بين دولتين أوروبيتين».

وقال دي مايو الرئيس السياسي في حركة خمس نجوم، المتحالفة مع رابطة الشمال: «من الآن فصاعدًا ، لم تعد الهجرة نشاطًا تجاريًا. ومن يرغب في تحقيق الربح فقط عليه البحث عن مهنة ».

وأضاف في مقال نشره على صفحته الرسمية في منصة (فيسبوك) للتواصل الاجتماعي، أنها «مسألة ينبغي أن تواجه من قبل جميع الدول الأوروبية. نهاية التربح بالاتجار بالبشر هي نقطة ضمن النقاط العشرين في برنامجنا الحكومي»، بحسب وكالة «آكي» الإيطالية.

وكان وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، قال إنه سيتبنى نفس الموقف مع إي سفينة تابعة لمنظمة غير حكومية، إثر إعلان إسبانيا فتح موانئها أمام سفينة انقاذ المهاجرين (أكواريوس)  بعد أن ظلت عالقة قبالة مياه مالطا وإيطاليا بالبحر المتوسط منذ السبت الماضي

المزيد من بوابة الوسط