الجزائر تحذر من «صعوبات» تواجه جوارها المباشر بسبب «داعش»

وزير الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل

قال وزير الخارجية الجزائري، عبدالقادر مساهل، إن هزيمة «داعش» في سورية والعراق تطرح صعوبات لدول الساحل الأفريقي والجزائر والدول المجاورة.

وحذّر مساهل في ختام أشغال الندوة الوزارية أفريقيا - دول الشمال بالعاصمة الدانماركية «كوبنهاغن» أمس السبت من عودة انتشار ظاهرة الإرهاب بأفريقيا، ولا سيما بمنطقة الساحل الأفريقي والمناطق المجاورة لها سواء في النيجر أو ليبيا وتشاد بسبب هزيمة تنظيم «داعش» بكل من سورية والعراق.

وأكد المسؤول أن عودة الإرهابيين تطرح صعوبات للجزائر ومنطقة شمال أفريقيا، في إشارة إلى مخاوف من إيجاد «داعش» موطئ قدم له في ليبيا بسبب الوضع الأمني المضطرب.

ولاستباق التصدي لخطرهم المحتمل قال مساهل إن الجزائر تقوم بتطوير تعاون وتنسيق أمني مكثف مع دول الجوار المباشر وكذا على الصعيد الثنائي والإقليمي والدولي، مشيرًا إلى حفاظها على مستوى عالٍ من الحذر واليقظة على أراضيها وحدودها.

وأوضح مساهل أن تهديد الإرهاب يتفاقم جراء ارتباطه المتزايد بالجريمة المنظمة واستعمال الإنترنت لأغراض الدعاية والتجنيد.

وتطرح بشدة عودة الإرهابيين إلى ليبيا وتنقلهم بهوية لاجئين إلى دول الساحل، داخل أروقة اجتماعات الحكومات الأوروبية وآلية دول الجوار وهو أمر أجبرهم على البحث عن تنسيق أمني مشترك.

وخلال اجتماع وزير الشؤون الخارجية الجزائري مع نظيريه التونسي خميس الجهيناوي والمصري سامح شكري، في إطار المبادرة الثلاثية شهر مايو الماضي لبحث مستجدّات الوضع في ليبيا، اتفقوا على مواصلة التنسيق الأمني بين الدول الثلاث لتقييم التهديدات التي تمثلها التنظيمات الإرهابية على أمن واستقرار ليبيا ودول الجوار، وتعزيز تبادل المعلومات ورصد أي انتقال لعناصر إرهابية إلى المنطقة من بؤر الصراعات الإقليمية والدولية.