فرنسا تشيد بقرار مجلس الأمن فرض عقوبات على مهربي البشر في ليبيا

أشادت فرنسا، بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بفرض عقوبات بحق 6 أشخاص متورطين في الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين في ليبيا، بناءً على مبادرة فرنسية.

وقالت «الخارجية الفرنسية»، في بيان صادر عنها اليوم السبت، إن «قرار مجلس الأمن يتماشى مع الهدف الذي وضعه الرئيس إيمانويل ماكرون والذي يتمثّل في تعزيز التفاعل الدولي مع أزمة المهاجرين، بالتعاون مع شركائنا في منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي واستكمالًا للاجتماعات التي عقدها رؤساء الدول والحكومات في باريس في أغسطس 2017 وفي أبيدجان في نوفمبر 2017».

وأشارت الخارجية الفرنسية، إلى أن هذا القرار الصادر بإجماع مجلس الأمن «يظهر تصميم المجتمع الدولي على مكافحة عمليات الاتجار المشينة التي تزهق أرواحًا بشرية، وتغذّي اقتصادًا قائمًا على الإجرام، وتهدد استقرار ليبيا والبلدان المجاورة والبلدان الأوروبية المتوسطية»، مطالبة بـ«ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الجرائم من العقاب».

وأكدت الدبلوماسية الفرنسية، أنه «لا سبيل للتصدي لأزمة المهاجرين في ليبيا على نحو دائم وذي مصداقية إلّا عبر التوصّل إلى حلّ سياسي شامل يراعي الالتزامات التي قطعتها الأطراف الليبية الأربعة الرئيسة في باريس في 29 مايو الماضي والتي تتمثّل في إجراء الانتخابات وتوحيد جميع القوى المسلحة تحت راية السلطة المدنية».

وفرض مجلس الأمن الدولي الخميس، للمرة الأولى، عقوبات على ستة أشخاص لضلوعهم في التهريب وتهريب المهاجرين في ليبيا.

وكانت هولندا، طالبت بدعم من فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، من لجنة عقوبات ليبيا في مجلس الأمن الذي يضم 15 دولة الشهر الماضي فرض تجميد عالمي على أصول الأشخاص الستة ومنعهم من السفر.

اقرأ أيضًا: بالأسماء.. مجلس الأمن يفرض للمرة الأولى عقوبات على ستة من مهربي المهاجرين في ليبيا

المزيد من بوابة الوسط