سالفيني يزور ليبيا في أول مهمة خارجية له: «مسألة مُلحة وطارئة»

أعلن وزير الداخلية الإيطالي ونائب رئيس الحكومة ماتيو سالفيني أن أول مهمة رسمية له خارج إيطاليا ستتمثل في القيام بزيارة إلى ليبيا.

وقال سالفيني خلال حفل استقبال في منزل السفير الروسي في روما سيرغي رازوف مساء الخميس، إن مهمته الأولى لن تكون في روسيا، لكن في ليبيا التي يعتبرها «مسألة ملحة وطارئة».

وفي إشارة إلى زيارة مرتقبة له إلى روسيا، قال سالفيني: «سأذهب إلى هناك قريبًا ولكن في ليبيا».

وأكد الوزير الإيطالي، أن «أول التزام له في هذه اللحظة هو على الجبهة الليبية، وهي أقرب وأكثر إثارة للقلق: من غزو روسي محتمل(!) (..) إيطاليا في هذه اللحظة تواجه نوعًا آخر من العدوان ولذا فأنا أركز في مقدمة على البحر الأبيض المتوسط​».

وقال سالفيني: «أعرف أن الأصدقاء الروس أيضًا يتعاونون معنا وآمل أن يتعاونوا مرة أخرى، وآمل أن أجتمع في الصيف مع نظيري الروس، وكتب لي زميلي الوزير في الاتحاد الروسي، ونأمل أن نبدأ بالعمل».

وتابع: «أنا أدرس، الرحلة الأولى التي أعتقد أنها ستكون قريبًا إلى ليبيا لأن هذا الأمر يتعلق بالاتجار بالمهاجرين والذي يدر مليارات من اليورو».

وأضاف: «في ليبيا هناك تجار النفط، ومهربو البشر والأسلحة وهي تدر أموالًا تذهب إلى تمويل الإرهاب الإسلامي، لذلك لا أريد أن تكون إيطاليا متواطئة».

وحول مشكلة المهاجرين، قال سالفيني: «سأحاول بكل الطرق إيقاظ الاتحاد الأوروبي، بالنظر إلى أن إيطاليا تكافح لوحدها. آمل أن أفعل ذلك من خلال الالتزام بجميع القوانين والاتفاقيات واللوائح، وإذا احترمنا القوانين، فإن الاتفاقيات واللوائح ستكون كافية».

ورد وزير الداخلية السابق ماركو مينيتي على تصريحات سالفيني بشكل فوري، قائلًا لإذاعة راديو كابيتال: «بالقيم، بالتقاليد والمصالح، لا يمكن أن تصبح إيطاليا هنغاريا البحر المتوسط (..) إذا انسحبت إيطاليا من البحر الأبيض المتوسط​​، ستكون هناك دول أخرى ستأخذ مكانها».

وأضاف، أن «إيطاليا لا تستطيع المرور عبر الحدود بين الشرق والغرب، بلدنا مفتوح بحكم الواقع وأن تونس بلد رئيسي للسيطرة على تدفقات الهجرة ولمكافحة الإرهاب وآخر شيء يتعين على إيطاليا فعله هو زعزعة العلاقة مع تونس».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط