بريطانيا ترحب بعقوبات مجلس الأمن ضد مهربي المهاجرين في ليبيا

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون. (رويترز)

رحبت بريطانيا، اليوم الجمعة، بالعقوبات التي فرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على ستة من مهربي المهاجرين في ليبيا.

وأصدر مجلس الأمن قراراً بشأن فرض عقوبات على ستة ليبيين هم مصعب أبو قرين، ومحمد قشلاف، وعبد الرحمن الميلاد، وإرمياس غيرماي، وفيتوي عبد الرزاق، وأحمد عمر الدباشي. وتشمل العقوبات «تجميد أصول المذكورين الستة وحظر سفر عليهم والملاحقة القانونية.

وقال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، في بيان نُشر على موقع وزارة الخارجية، «يسرني إعلان أن بريطانيا، التي تعمل عن قرب مع شركائها، ضمنت موافقة مجلس الأمن على فرض عقوبات ضد 6 من كبار مهربي البشر في ليبيا».

وأضاف جونسون أن هذه العقوبات «تستهدف مباشرة 6 أشخاص تورطوا في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بحق المهاجرين بما في ذلك نساء وأطفال. لقد أضروا بمجتمعاتهم وساهموا بدرجة كبيرة في عدم الاستقرار والخروج عن القانون وانعدام الأمن في ليبيا».

وتابع: «نتيجة لتحركنا في الأمم المتحدة الذي كان يحظى بالدعم الكامل من الحكومة الليبية، ستُجمَّد أصول هؤلاء المهربين وسيمنعون من السفر الدولي».

واعتبر وزير الخارجية أن العقوبات تبرهن على إصرار بريطانيا على تعقب مهربي البشر وعصابات الجريمة المنظمة الذين لا يكترثون سواء إلى المعاناة الإنسانية البائسة الناجمة عن تجارتهم المهينة أو إلى الحدود الدولية.

وقال إن العقوبات تُكمل مبادرات بريطانية أخرى لمعالجة مشكلة الإجرام وحماية الأشخاص الضعفاء في ليبيا، بما في ذلك جهود بناء القدرات مع سلطات إنفاذ القانون والقضاء الليبيين، فضلًا عن تخصيص خمسة ملايين إسترليني لتقديم الدعم الإنساني للمهاجرين في البلد، وثلاثة ملايين يورو أخرى للصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي للتنمية في أفريقيا والتي تشمل ليبيا.

وأضاف وزير الخارجية: «نحن على أهبة الاستعداد للعمل مع شركائنا لفرض عقوبات إضافية ضد أفراد آخرين ممن يهددون السلام، أو الاستقرار أو الأمن في ليبيا، أو أولئك الذيم يقوضون تحولها السياسي السلمي».

المزيد من بوابة الوسط