3 منظمات تابعة للأمم المتحدة تقدم أولويات برامجها في ليبيا لعامي 2019 - 2020

عقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان و«اليونيسف»، الخميس، ورشة عمل استشارية مع «أصحاب المصلحة الرئيسيين» وأعضاء المجتمع الدولي حول برامجهم القُطرية لعامي 2019 -2020 في ليبيا.

وقالت البعثة الأممية في بيان صادر عنها، إنه «بعد إجراء مشاورات مع الحكومة والوزارات التنفيذية المعنية بشأن البرامج القُطرية المعنية خلال النصف الأول من عام 2019، أتاح اجتماع الخميس الفرصة لتقديم وثائق البرامج القُطرية للوكالات الثلاث إلى ممثلي السلك الدبلوماسي وإطلاعهم على الخطط والأهداف الاستراتيجية لهذه المنظمات في العامين المقبلين»، مشيرة إلى أن تلك البرامج تم تطويرها بما يتماشى مع أهداف إطار العمل الاستراتيجي للأمم المتحدة في ليبيا 2019-2020 والذي يتيح إطار مشاركة أوسع للأمم المتحدة مع الحكومة.

من جانبه، قال المنسق المقيم للأمم المتحدة بالإنابة الدكتور جعفر سيد حسين، في كلمته الافتتاحية إن «الاجتماع يمثل فرصة ممتازة لتوسيع نطاق المشاركة والتعاون حول الأولويات والأهداف الاستراتيجية لبرامج الأمم المتحدة في ليبيا».

وأضاف المنسق الأممي: «بعد سنوات من الصراع، يريد الشعب الليبي العودة إلى الحياة الطبيعية، وتحسين الأمن ، وتحسين مستوى المعيشة وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية»، مؤكدًا أنه «في هذه الفترة الانتقالية، ستقوم وكالات الأمم المتحدة الثلاث بدعم مهام الحوكمة الرئيسية في ليبيا، مع التركيز بشكل خاص على تنفيذ جدول أعمال عدم إغفال أحد، ودعم أهداف التنمية المستدامة لعام 2030».

ويهدف البرنامج القُطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا إلى دعم ليبيا في توطيد المؤسسات الحكومية الفعالة والشاملة والمسؤولة، وكذلك تعزيز وصول المواطنين إلى الخدمات العامة والفرص الاقتصادية.

وقال المدير القُطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا سلطان حاجييف: «نحن نركز في البناء على المجالات الرئيسية المحددة بالاشتراك مع نظرائنا الليبيين (..) نهدف إلى دعم البلاد في إدارة التحديات المتعددة التي تواجهها حاليًا وفي الوقت نفسه المساعدة في تسخير إمكاناتها وتمكين تحويل ثروات ليبيا إلى نوعية حياة أفضل لجميع مواطنيها».

وقالت رئيس مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في ليبيا برانجير بيل يوسفي: «يعد تطوير وثيقة البرنامج القُطري لصندوق الأمم المتحدة للسكان للمرة الأولى في ليبيا لحظة تاريخية بالنسبة للبلد ويظهر التزام الصندوق القوي بدعم الناس في ليبيا».

وأكد أن «وثيقة البرنامج القُطري هي نتيجة مشاورات وثيقة مع العديد من أصحاب المصلحة من الحكومة الليبية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين ووكالات الأمم المتحدة».

وقال بيان البعثة الأممية، إن «البرنامج الذي يستغرق سنتين يركز على رؤية الصندوق لحقوق الإنسان والشمولية والمساواة، وسيفيد البلد ويشمل كل امرأة أو فتاة أو صبي»، مؤكدًا أن الصندوق سيدعم بالدرجة الأولى الحكومة في بناء أنظمة صحية واجتماعية قوية ومرنة لتحسين الرفاه الاجتماعي وصحة النساء والشباب في جميع أنحاء ليبيا».

وتابعت أن «محتواه يتماشى مع أهداف التنمية الاستراتيجية، والأولويات الوطنية لليبيا والإطار الاستراتيجي للأمم المتحدة 2019-20، والخطة الاستراتيجية للصندوق 2018-2021».

ويتمثل الهدف من البرنامج القطري لـ«اليونيسف» في المساهمة في الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين جميع الأطفال والمراهقين في ليبيا، لا سيما أولئك الذين يعيشون في أضعف الحالات، من تحقيق حقوقهم تدريجياً والتطور إلى إمكاناتهم الكاملة في بيئة شاملة وحامية.

وقال الممثل الخاص لليونيسف في ليبيا عبد الرحمن غندور: «يبرز برنامج اليونيسف القطري أولويات عملنا للأطفال في ليبيا على مدى العامين المقبلين»، مؤكدًا أن «المشاورات والمناقشات مع المجتمع الدولي ضرورية لإثراء برامجنا لتحقيق نتائج مستدامة للأطفال في ليبيا في هذه اللحظة الحاسمة من الزمن بالنسبة لليبيا».

المزيد من بوابة الوسط