بوخمادة: تحرير درنة بات قريبًا.. والجيش «يضيق الخناق» على «الإرهابيين»

قال آمر القوات الخاصة، اللواء ونيس بوخمادة، إن تحرير درنة بات قريبًا جدًا، مؤكدًا أن قوات الجيش «تضيق الخناق» على مقاتلي التنظيمات «الإرهابية»، وسط المدينة.

وأوضح بوخمادة في تصريحات إلى «بوابة الوسط» أن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة في الميناء البحري ومنطقتي وسط البلاد وشيحا، لافتًا إلى أن «الجيش الليبي يتقدم بخُطى ثابتة لتحرير مدينة درنة وعودتها إلى حضن الوطن».

وأضاف، أن «قوات الجيش تتقدم في المحاور كافة في وقت واحد للضغط على مقاتلي التنظيمات الإرهابية، وتفرض يوميًا سيطرتها على مواقع جديدة وتتمركز بمواقع متقدمة في المحاور كافة (الشرقي والغربي والجنوبي)».

وفي السياق ذاته، قال مسؤول مكتب الإعلام بالكتيبة «276 مشاة» التابعة للجيش الليبي، المنذر الخرطوش، إن «الجيش الليبي سيطر أمس الأربعاء على حي أمبخ بمدينة درنة، وسط تهليل وزغاريد أهالي المنطقة».

وأوضح الخرطوش أن منطقة شيحا تشهد مواجهات عنيفة، مؤكدًا أن قوات الجيش قامت بـ«تأمين المواقع الجديدة» التي جرت السيطرة عليها بالمدخل الغربي للمدينة كحي السيدة خديجة والعمارات الكورية، وغابة بومسافر والمرصد البحري والمحطة البخارية.

وقال الناطق باسم القوات الخاصة، العقيد ميلود الزوي، إن قوات الجيش تتقدم لفرض سيطرتها على مواقع جديدة بالمحورين الشرقي والجنوبي، بعد السيطرة على
حي باب طبرق وحي الساحل الشرقي وفندق اللؤلؤة «سيطرة كاملة».

وأكد الزوي في تصريح إلى «بوابة الوسط»، الخميس، أن «وحدات الجيش الليبي تتقدم باتجاه الميناء البحري، الذي بات تحت نيران قوات الجيش»، مشيرًا إلى أن «ما يعرقل تقدم الجيش هو وجود القناصة الذين يعتلون أسطح المباني القريبة منه، وجرى تحديد مواقعهم وجارٍ التعامل معهم».

وأكد «القبض على عدد من مقاتلي التنظيمات الإرهابية خلال العمليات العسكرية وجرى تسليمهم للجهات المختصة للتحقيق معهم».

ونفى الزوي الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تفيد بسيطرة الجيش على مسجد الصحابة، مؤكدًا أن هذه الأخبار عارية من الصحة، وأن «الجيش يتوغل في شوارع المدينة تباعًا حتى يتم تأمين مواقع تمركزهم».

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، في 7 مايو المنصرم، «ساعة الصفر لتحرير درنة»، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات بـ«تجنب المدنيين في معركة درنة».

المزيد من بوابة الوسط