مسؤول مغربي: أسلحة مهربة من ليبيا في غالبية العمليات الإرهابية

عنصر أمن مغربي خلال احباط عمل إرهابي. (الإنترنت)

قال المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب إن غالبية العمليات الإرهابية التي جرى تفكيكها في المغرب، كانت تستعمل فيها أسلحة مهربة من ليبيا.

وشرح مدير المكتب، الخيام عبد الحق الخيام، اليوم الأربعاء في حوار مصور مع موقع «سيت أنفو» المغربي، طريقة نقل الأسلحة الليبية إلى المغرب، وقال «إنها سهلة جدًّا، بحيث يجري تمريرها عن طريق الجزائر» في اتهام ضمني لجارته الشرقية برفض التعاون الأمني مع الرباط..

وأضاف الخيام أن «الإرهابيين يستغلون المنطقة الشرقية في الجزائر لتهريب الأسلحة والمواد المتفجرة التي يتم استعمالها في العمليات الإرهابية».

وتوقع مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن تتحول المنطقة الحدودية بين الجزائر والمغرب في المستقبل إلى هدف أساسي لتمركز الحركات الإرهابية، وهذا ما يجعل هذا الأخير يطالب من الإدارة الجزائرية بالتعاون في المجال الأمني.

1666 مقاتلا في بؤر التوتر
وقدر أعداد المقاتلين المغاربة ببؤر التوتر في ليبيا وسورية والعراق بنحو 1666 شخصًا، منهم من توفي في العمليات الانتحارية التي تم القيام بها في هذه المناطق، في حين عاد حوالي 200 شخص إلى المغرب.

وحسب الخيام، فقد سجل المكتب المركزي متابعة حوالي 102 شخص منهم، بينما تكفلت السلطات المغربية بباقي المتابعات.

يشار إلى أن المغرب تخضع العائدين إلى إجراءات قانون صدر سنة 2015 ينص على اعتقال واستجواب أي شخص التحق أو حاول الالتحاق بمنطقة نشاط الجماعات الإرهابية، وإحالته إلى القضاء ليواجه عقوبات قد تصل إلى السجن 15 عامًا.

وسبق أن قدر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى عدد المغاربة المقاتلين في صفوف «داعش»بنحو 300 شخص، من بينهم أشخاص يضطلعون بمهمات قيادية، كهارون المغربي وأبو عمر المغربي اللذين سبق أن ظهرا عبر تسجيلات مصورة.

المزيد من بوابة الوسط