مجلس الدولة يعقد اجتماعًا لمناقشة نتائج اجتماع باريس والوضع في درنة

عقد المجلس الأعلى للدولة اجتماعًا، أمس الثلاثاء، لمناقشة الأوضاع في درنة ومستجدات الأزمة في ليبيا.

وقال المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة، في بيان صادر في ساعة مبكرة من اليوم الأربعاء، إن أعضاء المجلس الأعلى للدولة عقدوا اجتماعًا بحضور رئيس المجلس خالد المشري ونائبيه الأول والثاني ناجي مختار وفوزي العقاب، ومقرر المجلس محمد أبوسنينة لمناقشة لقاء باريس والوضع في درنة ومستجدات الأوضاع في ليبيا.

وكان المجلس الأعلى للدولة دان في بيان سابق ما يتعرض له أهالي مدينة درنة من «اعتداء عسكري دون وجه حق»، مطالبًا بـ«تحييد» المدنيين عن أي صراع عسكري، يعرِّض حياتهم للخطر.

وقال «الأعلى للدولة» إن «أحداث درنة تعد من أفدح خروقات القانون الدولي وإساءة لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والقانونية وتشكل جريمة جنائية طبقًا للتشريعات الوطنية الدولية».

وكان مكتب دعم التنسيق التابع للبعثة الأممية في ليبيا قال إن «تدهور الأزمة في درنة أدى إلى نقص حاد في الضروريات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والأدوية».

وأضاف أن «الأوضاع الصعبة هي ما دفعت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا، ماريا ريبيرو، إلى مناشدة الأطراف وقف العمليات القتالية لأغراض إنسانية، بهدف السماح بدخول السلع الإنسانية المنقذة للحياة إلى المدينة وإتاحة الفرصة للأهالي لتخزين المؤن».

ودعا اجتماع باريس بشأن ليبيا إلى ثمانية مبادئ لكسر جمود الأزمة الليبية بحضور الأطراف الليبية الفاعلة وممثلي 20 دولة إلى جانب المبعوث الأممي د.غسان سلامة.

وتضمنت المبادئ الثمانية إجراء انتخابات في 10 ديسمبر المقبل، يسبقها وضع الأسس الدستورية للانتخابات واعتماد القوانين الانتخابية الضرورية بحلول 16 سبتمبر المقبل.

المزيد من بوابة الوسط