ستيفاني وليامز أمام «اجتماع تونس»: قلق دولي بشأن الوضع الاقتصادي في ليبيا

القائمة بأعمال السفارة الأميركية لدى ليبيا، ستيفاني ويليامز

قالت القائمة بأعمال السفارة الأميركية لدى ليبيا، ستيفاني ويليامز، إن المجتمع الدولي الممثل اليوم في الاجتماع الثامن للإصلاح الاقتصادي المنعقد في تونس، سواء الأمم المتحدة، وبعثات المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، والأمم المتحدة في ليبيا، يساوره قلق بشأن الوضع الاقتصادي في ليبيا والاستقرار والتنمية والنمو الحقيقي وتقديم الخدمات العامة للمواطنين.

وأشارت ستيفاني ويليامز، في كلمتها بمؤتمر صحفي عُـقد اليوم الثلاثاء على هامش الاجتماع الاقتصادي، إلى أنه «مع الانتهاء من وضع ميزانية موحدة للعام 2018 ستكون المؤسسات الحيوية والأكثر أهمية في حياة الليبين في وضع يمكنها من الحصول على التمويل اللازم بما في ذلك المدارس والمستشفيات والجامعات والمراكز الصحية والخدمات البلدية مثل المياه والكهرباء».

وأضافت الدبلوماسية الأميركية أن «الإصلاح الاقتصادي ليس سهلاً تحت أي ظرف من الظروف»، لافتة إلى أن التحديات التي تواجه ليبيا حاليًّا «في غاية الصعوبة وتجعل من التغيرات الهيكلية ضرورة ملحة أكثر لإعادة الاستقرار للاقتصاد، وتحقيق الازدهار وحل المصاعب اليومية».

وتابعت: «نعتقد أن التزام القيادة السياسية والاقتصادية برفع التحديات والتوصل إلى اتفاق بشأن الترتيبات المالية أمر مشجع لنا، ولكن ما زال هناك كثير للقيام به لمعالجة الظروف الصعبة التي ما زال الليبيون يواجهونها يوميًّا».

وطالبت ستيفاني ويليامز «المؤسسات المحلية بالتآزر وتوحيد الجهود لحماية موارد ليبيا الطبيعية وتوزيع الثروات بشكل عادل»، لافتة إلى أنه مع «الانتخابات سيكون بإمكان الشعب الليبي التصويت لصالح القادة الذين بمقدورهم أن يكونوا قيمين جيدين على ثورة ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط