المجبري: توصلنا إلى حزمة إصلاحات «صعبة» لكننا سنعوض المواطنين

قال عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فتحي المجبري، إن المجلس ومصرف ليبيا المركزي توصلا إلى إقرار حزمة من الإصلاحات تستهدف إزالة التشوه في أسعار المحروقات، وفي سوق الصرف الأجنبي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عُقد اليوم الثلاثاء على خلفية الاجتماع الثامن للإصلاح الاقتصادي المنعقد في تونس العاصمة برعاية من السفارة الأميركية لدى ليبيا، التي وجه إليها المجبري الشكر لرعايتها الاجتماع وتسهيل الحوار بين أطرافه، وأكد المجبري أن عمليات الإصلاح وإن تبعها ألم وتكلفة على المواطنين، فإن هناك عددًا من الإجراءات التي أقرت ومن شأنها أن تحافظ على المستوى المعيشي لليبيين.

وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي في جانبين أساسيين؛ الأول: زيادة مخصصات الأسر السنوية من الصرف الأجنبي، والثاني: إعادة تفعيل قرار دفع علاوة الأسرة والأبناء.

وبدوره، قال محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير إن «المعاناة التي يعيشها الليبيين عميقة، منها ما هو موروث ومنها بدأ في 2011»، مضيفًا: «لذلك سعينا إلى استهداف جملة من الإصلاحات هي الأفضل وفق ظروفنا الراهنة، ونحن متفائلون بنتائج هذه الإصلاحات».

ومن جانبها، قالت القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى ليبيا، ستيفاني ويليامز، إن المجتمع الدولي يساوره قلق بشأن الوضع الاقتصادي في ليبيا وتقديم الخدمات للمواطنين، ونوهت إلى أن الإصلاح الاقتصادي ليس سهلاً، ولكن مع الانتهاء من وضع ميزانية موحدة ستكون المؤسسة المالية في ليبيا قادرة على توفير كافة المصاريف.

وأضافت أن ليبيا تواجه تحديات صعبة جدًا جعلت من التغييرات الهيكلية ضرورة ملحة لإنقاذ الاقتصاد الليبي، ذلك أن التغييرات الاقتصادية تدعم الاستقرار وتحسن من حياة الليبيين وهذا ما ندعمه بالكامل.
ورأت أن إحراز تقدم على الصعيد الاقتصادي والتوزيع العادل للثروة وتوحيد المؤسسات المالية السيادية يساهم في تحقيق الاستقرار، ما يعزز الوصول إلى الانتخابات.

وجه المجبري الشكر لكل من السفارة الأميركية التي «رعت الاجتماع وسهلت الحوار» وقال إن ما قمنا به اليوم حصيلة عمل كل الليبيين، مشيرا إلى دور كل من المصرف المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط التي «تمكنت من زيادة إنتاج النفط الذي وفر بدوره النقد الأجنبي الذي مكننا من إنجاز الترتيبات المالية».

ووجه المجبري التحية «للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر الذي جعل موارد النفط متاحة لكل الليبيين، بغض النظر عن خلافاتهم وانتماءاتهم السياسية».

المزيد من بوابة الوسط