السراج يبحث مع ولي العهد السعودي مستجدات الوضع في ليبيا وتنمية العلاقات بين البلدين

بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج مساء الإثنين، مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز بالقصر الأميري بجدة، مستجدات الوضع في ليبيا، وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء، إن ولي العهد السعودي رحب في بداية الاجتماع بالسراج، مؤكداً عُمق العلاقات التي تجمع المملكة العربية السعودية وليبيا.

وأوضح ولي العهد، أن «المملكة تدعم كل الجهود لدعم الاستقرار في ليبيا، مؤكدًا أن المملكة مستعدة للعب دور لدعم مشروع وطني ليبي يمثل الليبيين ويلبي رغباتهم».

وأكد أن «استقرار ليبيا سينعكس إيجابيًا على دول الجوار الليبي وعلى كامل المنطقة ويشجع على فتح آفاق التعاون المشترك».

من جانبه، استعرض رئيس المجلس الرئاسي، تطورات ومستجدات الوضع السياسي منذ التوقيع على اتفاق الصخيرات وصولاً إلى لقاء باريس وما تم الاتفاق عليه في هذا اللقاء من إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية هذا العام.

وأوضح أن الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه هو قيام دولة مدنية ديمقراطية، مشيراً إلى أن هذا الخيار يحتاج إلى دعم إقليمي ودولي وأن تسد الطرق أمام محاولات العرقلة.

ورحب السراج بدعم المملكة العربية السعودية ومبادراتها في هذا الاتجاه، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع الاتفاق على العمل المشترك لتدارك ما ضاع من فرص للبناء والتنمية، كما تم الاتفاق على العمل من خلال لجان مشتركة لتفعيل التعاون في مختلف المجالات الأمنية والاقتصادية والتنموية.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الخارجية عادل الجبير، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، وعن الجانب الليبي وزير الخارجية محمد سيالة والمستشار السياسي لرئيس المجلس الرئاسي طاهر السني والمستشار الإعلامي حسن الهوني والقائم بأعمال السفارة الليبية في المملكة خيري العالم.