وزیر الداخلية الإيطالي الجديد يزور ليبيا قريبًا بسبب اتفاقات الهجرة

وزیر الداخلية الإيطالي الجديد ماتیو سالفیني

كشف ماتیو سالفیني وزیر الداخلية الإيطالي الجديد المنتمي إلى حزب «رابطة الشمال» المعادي للمهاجرين، زيارات دول المغرب وليبيا وتونس والجزائر قريبًا؛ لحثها على الالتزام باتفاقات ثنائية تنص على استقبال المهاجرين غير الشرعيين.

وأظهر سالفيني، رئيس رابطة الشمال اليمينية المتشددة توجهًا لتنفيذ تعهداته بخصوص وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين وطردهم إلى بلدانهم، حيث قال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيطالية، اليوم الاثنين، إنه في سياق تفعيل عملية ترحيل المهاجرين سيزور قريبًا الجزائر وتونس والمغرب ومصر، إضافة إلى لیبیا، وهي الدول المعنية بالاتفاقات الثنائية المبرمة مع إیطالیا لحثها على الالتزام باستقبال مواطنیھا المتواجدين بالبلاد بصفة غیر قانونية.

وحسب الوزیر الإیطالي، الذي تم تنصيبه رسميًّا الجمعة الماضي، سيتم عرض مساعدات اقتصادیة على الدول المغاربية حتى یتم الحد من ظاهرة الھجرة.

وتنتقد الحكومة الإيطالية الحالية عدم تمكن الحكومة السابقة من طرد سوى 7 آلاف مھاجر سري، في حين یبلغ عدد المهاجرين بإیطالیا حالیًّا نحو نصف ملیون نسمة.

و نقلت جريدة «إل جورنالي» اليمينية عن سالفيني أن أولوية الحكومة الجديدة ووزارة الداخلية بقيادة ماتيو سالفيني، هي وقف تدفق المهاجرين القادمين من تونس والجزائر، في وقت يرتقب تعزيز مخطط الرقابة على السواحل الذي باشرت ليبيا ممثلة في حكومة الوفاق في تنفيذه بعد استلامها زوارق بحرية من إيطاليا.

لكن وزير الداخلية الإيطالي وجه تصريحات حادة إلى تونس التي اتهمها بتصدير المجرمين إلى بلاده، وقال إن 40 ألف تونسي يقيمون في إيطاليا بصفة غير شرعية.

ويتزامن ذلك، مع إعلان مسؤولين تونسيين مقتل 48 مهاجرًا على الأقل بعدما غرق قاربهم الذي كان متوجهًا إلى إيطاليا، في واحد من أسوأ حوادث غرق المهاجرين على مدى سنوات.

وقالت وزارة الدفاع التونسية في بيان إن القارب كان يحمل 180 مهاجرًا وغرق قبالة سواحل قرقنة، وهي مقصد سياحي بجنوب تونس، وإن المهاجرين من تونس ودول أخرى.

المزيد من بوابة الوسط