9 توجيهات من حفتر إلى قوات الجيش في عملية «تحرير» درنة

القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر

أعلن القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشر خليفة أبوالقاسم حفتر، انطلاق المرحلة الثانية من عملية تحرير مدينة درنة من الجماعات الإرهابية، وقال إنه سيتم «إنشاء غرفة عمليات درنة بعد السيطرة على المدينة وتحريرها من الإرهاب والتطرف فور انتهاء المعارك»، مشددًا على الجميع ضرورة التقيد بالتعليمات الصادرة عن الغرفة.

جاء ذلك في كلمة مسجلة نشرها مكتب إعلام القيادة العامة للقوات المسلحة عبر قناته على موقع «يوتيوب» عصر اليوم الاثنين، بشأن تطورات الوضع في درنة، أشاد فيها حفتر بدور «قوات الجيش الوطني الليبي والقوة المساندة لهم وتضحياتهم في ظروف صعبة ضد الإرهاب والتطرف».

ضربات موجعة ودروس قاسية
وأكد حفتر في كلمته أن «العدو» تلقى في هذه الحرب «ضربات موجعة ودروسًا قاسية أدت إلى تضييق الخناق عليه من كل جانب»، كما شدد على ضرورة «تطهير مدينة درنة وضواحيها من جماعات الإرهاب ومخلفاتهم كمرحلة أولى تمهد الطرق لدخول المدينة وبسط السيطرة التامة على كامل أحيائها ومرافقها وفك قيود عزلتها وإعادة الحياة الطبيعية إليها وحماية أهلنا وأشقائنا فيها، والقضاء على ما تبقى من زمر الإرهاب التي تحتضر داخلها».

وأوضح أن المرحلة الثانية لعملية تحرير درنة تأتي في «لحظات حاسمة من مشوارنا النضالي الطويل، لتكون في هذا الشهر المعظم شهر النصر والفتوحات والخير والبركات بشرى لكل الليبيين الشرفاء باقتراب ساعة النصر والتحرير، وإعلان مدينة درنة خالية من الإرهاب، آمنة مطمأنة في حماية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتكون في الوقت ذاته نذير شؤم للذين ظلموا أنفسهم واتخذوا من الإرهاب والتكفير عقيدة لهم».

وأصدر حفتر في كلمته عدة توجيهات في إطار الحرص «على ما تم التخطيط له وضمانًا لبلوغ أهدافنا النبيلة السامية بأقل ما يمكن من الخسائر»، 

حدد حفتر توجيهاته لقوات الجيش في النقاط التسع التالية:

أولاً: الانتشار الواسع داخل المدينة قدر الإمكان وتطهيرها من جميع الخلايا الإرهابية المتحصنة بها وبسط السيطرة التامة على كامل أحيائها ومرافقها وإتمام هذه المهمة على وجه السرعة».

ثانيًا: توخي اليقظة والحذر التام من الكمائن والألغام والمفخخات والقناصين والعملاء المندسين بين المدنيين، والانتباه إلى أي تحرك مشبوه واحتواء الموقف بشتى الوسائل المتاحة دون تباطؤ أو تردد.

ثالثًا: الحرص التام على أمن وسلامة الأهالي ومساعدتهم على ممارسة شؤونهم المعيشية، والمحافظة على المدينة ومرافقها.

رابعًا: الرد الفوري على أي مصدر لإطلاق النار من طرف العدو.

خامسًا: تفعيل الأجهزة الأمنية والشرطة ومساندتها والتواصل معها بشكل دائم.

سادسًا: تسيير دوريات أمنية وإنشاء بوابات في جميع مداخل المدينة والمناطق المجاورة لها.

سابعًا: تدخل القوات المسلحة فورًا في حال ظهور أي مؤشرات أو بوادر لأي عمليات إرهابية لمنعها قبل وقوعها.

ثامنًا: اتباع الإجراءات القانونية في التعامل مع الأسرى وتسليمهم إلى الجهات المختصة وعدم اتخاذ أي إجراءات انتقامية ضدهم، والتعامل بالحسنى مع كل مَـن يلقي سلاحه من الإرهابيين ويسلم نفسه إليكم ( الأجهزة الأمنية).

تاسعًا: التقيد التام بالتعليمات الصادرة عن غرفة عمليات درنة التي سيتم إنشاؤها فور انتهاء المعارك العسكرية.