«الدولية للهجرة»: 425 أسرة نزحت من درنة في أسبوعين بسبب الاشتباكات والقصف

قوات من الجيش الوطني بالقرب من درنة. (أرشيفية. بوابة الوسط)

قالت المنظمة الدولية للهجرة إن 175 عائلة (أي نحو 875 شخصًا) نزحت يومي 30 و31 مايو من درنة في أعقاب القصف والاشتباكات المستمرين على المدينة، مضيفة أن النازحين انتقلوا إلى مناطق مرتوبة، وشحات، والقبة وسوسة والبيضاء.

وأضافت المنظمة، في تحديث لمصفوفة تتبع النزوح اليوم الاثنين، أنه مع نزوح الـ175 عائلة، فإن إجمالي عدد العائلات التي نزحت من درنة على مدار الأسبوعين الماضيين إلى مناطق مجاورة يرتفع إلى 425 أسرة، أي نحو 2125 شخصًا. 

وأوضحت أن 110 أُسر نزحت إلى البيضاء، فيما انتقلت 100 أسرة إلى مرتوبة، و85 إلى سوسة، و55 أسرة إلى طبرق، و50 إلى منطقة شحات، و25 إلى القبة.

وتابعت أن الاحتياجات التي تمثل أولوية في مرتوبة وسوسة تشمل الأغذية والمواد غير الغذائية والمستلزمات الطبية الأساسية.

وقالت إن الوضع الإنساني داخل درنة لا يزال حرجًا مع تواصل انقطاع إمدادات الكهرباء والمياه، مضيفة أنه ذُكر أن تحركات السكان بين ضواحي ومركز درنة بسبب استمرار القصف أثرت على 500 أسرة على الأقل في مايو.

وتشهد مدينة درنة اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة في أطراف المدينة ومحيطها بين قوات الجيش ومقاتلي «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها» مما تسبب في سقوط قذائف على بعض الأحياء السكنية وانقطاع إمدادات الكهرباء والمياه بصورة متقطعة. 

وكان القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، أعلن في 7 مايو الجاري «ساعة الصفر لتحرير درنة»، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات بـ«تجنب المدنيين في معركة درنة».

المزيد من بوابة الوسط