وزير إيطالي سابق ينصح الحكومة الجديدة بالتقارب مع موسكو حول ليبيا

وزير الخارجية الإيطالي الأسبق فرانكو فراتيني. (أرشيفية: الإنترنت)

نصح وزير الخارجية الإيطالي الأسبق فرانكو فراتيني، الحكومة الإيطالية الجديدة بالتقارب مع روسيا وإحداث اتصال مع القيادة الروسية للتأثير على الوضع في ليبيا وتجنب الانفراد الفرنسي بإدارة الأزمة.

وقال فراتيني الذي عمل أيضًا مفوضًا لشؤون الأمن في الاتحاد الأوروبي، في مقابلة مع موقع التحاليل السياسية الإيطالي (فورميكي) اليوم الأحد، إن «الأولوية القصوى للدبلوماسية الإيطالية الجديدة يجب أن تكون ليبيا وعلينا استعادة الدور الذي يحاول الرئيس الفرنسي ماكرون انتزاعه منا في المتوسط».

وأكد أنه «من حسن الحظ أن لقاء باريس الأخير بين الأطراف الليبية لم يتمخض عن أي نتيجة تذكر، وأن إيطاليا تمتلك أوراقًا مهمة مقارنة مع فرنسا، حيث إن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر لا يتعامل سوى مع شريكين وهما مصر وروسيا، وبالتالي علينا التركيز على طرابلس واستعمال كل صداقتها مع موسكو لجر حفتر نحو موقف معتدل».

وقال فرانكو فراتيني الذي شغل رئيس الدبلوماسية الإيطالية الجديد، إينزو موافيرو ميلانيزي، مديرًا لمكتبه في بروكسل، إن روسيا هي شرك حيوي للغرب في مجال مكافحة الإرهاب وهي تمتلك مفتاح الحل للأزمات في ليبيا واليمن وسورية، مؤكدًا أن «إيطاليا يمكنها أن تكون الجسر بين أوروبا وروسيا لمنح دور للاتحاد الأوروبي في هذه الأزمات، وخاصة في موضوع إعادة إعمار سورية الحيوي اقتصادياً».

وأوضح أن «رابطة الشمال وحزب خمسة نحوم، شددا باستمرار على ضرورة إرساء حوار إيجابي مع روسيا». 

وهاجم فراتيني منتقدي الحكومة الإيطالية الجديدة في مؤسسات بروكسل، قائلًا إن «المفوض الألماني غونتر أوتنغر مفوض الموازنة الاتحادية الذي هاجم إيطاليا مؤخرًا بشدة هو سياسي من نوع متواضع ولا يستحق المنصب الذي منح له».