«أجدابيا – البريقة».. طريق الموت يبحث عن حل لأزمة «الإبل الطليقة»

طريق أجدابيا - البريقة. (تصوير: صلاح ناصف)

لا زال طريق «أجدابيا - البريقة» يشكّل كابوسًا للمارين، بسبب كثرة الحوادث التي يشهدها الطريق غير المزدوج، الذي يقطعه الإبل الطليقة بين حين وآخر، حيث تمثل خطرًا يلاحق سائقي السيارات.

يقول المواطن سالم سعيد لـ«بوابة الوسط» إن الأزمة متواصلة منذ عهد النظام السابق، وسط ترديد أنباء بأن «الحكومة ستقوم بإنشاء طريق مزدوج ينهي شلال الدم على طريق أجدابيا – البريقة، لكنها وعود كاذبة»، مشيرًا إلى أن المناطق التي يعاني سكانها من هذا الطريق تقع ضمن ما يعرف بالهلال النفطي، لكنّ الشركات النفطية لم تعر هذا الطريق اهتمامًا، رغم امتلاكها الإمكانيات اللازمة لصيانتها.

وأضاف أنّ هذا الطريق أطلق عليه اسم «طريق الموت» نتيجة كثرة الحوادث المرورية المميتة التي تحصل عليها، معتبرًا أن تجاهل المسؤولين لتلك الأزمة بسبب «عدم معرفتهم بحجم المعاناة كونهم يتنقلون عبر الطائرات الخاصة».

وقال أحد سائقي الشاحنات يدعى أحمد عبد العزيز إنه «لولا تنبيه أحد سائقي السيارات له بالإشارة الضوئية لاصطدمت بإحدى الأبل الطليقة المنتشرة بإعداد كبيرة ما بين منطقتي الأربعين والبريقة، دون راعي يراقبها»، مطالبًا الجهات الرسمية اتخاذ ما يلزم لمنع أصحاب الإبل من تركها ترعى بمفردها على الطريق السريع.

وتساءل: «كم تريد الجهات الحكومية بالدولة أن يصل عدد ضحايا هذا الطريق حتى تشعر بحجم الألم والفقد الذي يعاني منه كل من يستخدم الطريق المميت، وكم تحتاج إلى صوت ومناشدة حتى تتحرك الجهات الأمنية وتمنع أصحاب الإبل الطليقة على الطريق الذين يتركونها بلا مبالاة أو ضمير».

ورصدت «بوابة الوسط» ظهر اليوم الجمعة، أعدادًا كبيرة من الإبل الطليقة على الطريق السريع الرابط بين مدينة إجدابيا ومنطقة الأربعين غربًا إلى جامعة النجم الساطع في منطقة البريقة، تركها أصحابها ترعى بمفردها بدون راعٍ يراقبها وتعطل حركة السيارات على الطريق نتيجة لمرور الإبل أمامهم بشكل مفاجئ كادت إحداهما أن تسبب في تصادم بين سيارتين لولا يقظة سائق إحدى الشاحنات.

المزيد من بوابة الوسط