المحتفلون بالذكرى 69 لاستقلالها يطالبون بدستور ليبي يحفظ حقوق «برقة»

طالب المحتفلون بالذكرى 69 لاستقلال إقليم برقة في مدينة البيضاء أمس الجمعة، بـ«دستور ليبي عادل يحفظ حقوق برقة التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية».

وحضر الاحتفالية السيد أحمد الزبير السنوسي، وعدد من المثقفين والنشطاء والأكاديميين، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور.

وقال الحاضرون في بيانٍ لهم إنهم «يدعمون بناء الدولة ومؤسساتها من قضاء وجيش وشرطة ومؤسسات تشريعية وتنفيذية، وفقًا لمبدأ الفصل بين السلطات والعدالة المجتمعية والتداول السلمي على السلطة».

كما جددوا تأكيدهم على «تمسكنا بثوابتنا البرقاوية التي لن نحيد عنها والمتمثلة في المطالبة بدستور عادل يحفظ حقوق برقة التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ويحترم تضحياتها في النضال الوطني سواء خلال فترة الاستعمار الإيطالي أو في حربها اليوم على الإرهاب».

ودعا البيان الأمم المتحدة والجهات المختصة بـ«فتح تحقيق دولي عاجل حول الأرصدة والأموال التي تم إهدارها وفق ما ورد في تقرير ديوان المحاسبة خاصة وأننا ما زلنا تحت البند السابع من الأمم المتحدة، فهذه الأرصدة والأموال التي تم إهدارها جلها من ثروات برقة والتي لم يتحصل أبناؤها على أي شيء منها».

يذكر أنه في الأول من يونيو العام 1949 أعلن الأمير إدريس السنوسي استقلال برقة وتحررها الكامل، حيث أصبحت الدولة العربية الثامنة التي تنال استقلالها ولها دستور وعلم ونشيد مستقل تحت مسمى «إمارة برقة العربية» لعامين كاملين إلى أن جرى إعلان استقلال دولة ليبيا الموحدة في 24 ديسمبر 1951.

المزيد من بوابة الوسط