صوان: إعلان باريس محطة مهمة في حلحلة الأزمة الليبية

رحب رئيس حزب «العدالة والبناء»، الذراع السياسية لتنظيم «الإخوان المسلمين» محمد صوان، بما صدر عن اجتماع باريس، الذي عُقد الثلاثاء الماضي، واعتبره «محطة مهمة في مسار حلحلة الأزمة التي تشهدها ليبيا».

وحيا صوان، في منشور عبر صفحة الحزب السبت، «الأطراف الليبية التى تجاوزت مرحلة القطيعة وقبلت بالجلوس على طاولة المفاوضات، وتوافقت على وثيقة مشتركة وتعاهدت على تنفيذ بنودها انطلاقًا من الاتفاق السياسي الموقَّع بالصخيرات برعاية الأمم المتحدة كمرجعية سياسية وإطار يضمن قيام الدولة المدنية، ويعتمد الانتخابات وسيلة للتداول السلمي على السلطة».

وطالب صوان هذه الأطراف بـ «أن تفي بالتزاماتها حيال هذا الاتفاق وتعمل على تقديم التنازلات المطلوبة المتعلقة بتفاصيل تنفيذه، وعدم الالتفات إلى أصوات الذين لا شغل لهم إلا توزيع الاتهامات وصكوك الوطنية وتأجيج الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، فلم يعد هناك مزيدٌ من الوقت للمناورات السياسية والتعنت والمماطلة، وأن يشرعا فورًا بخطوات عملية كبادرة حسن نوايا ولتهيئة المناخ للانتخابات، بتنفيذ المادة السادسة من الاتفاق، بأن يقوم مجلس النواب بإنهاء الأجسام والحكومة الموازية وصولاً إلى توحيد المؤسسات، بينما المجلس الأعلى للدولة يقوم باستكمال إجراءات توحيد المصرف المركزي وصولاً إلى الإصلاحات الاقتصادية ورفع المعاناة عن كاهل المواطن، وهكذا تأتي باقي بنود الاتفاق تباعًا، هذه النقاط وباعتبارها أولوية تحتاج خطوات جريئة وشجاعة من كافة أعضاء المجلسين لعلها تحتسب لهم وتعوض جزءًا من الإخفاقات السابقة وينقذ بها الوطن ويربح فيها الجميع».

كما شكر رئيس فرنسا، إيمانويل ماكرون، على ما بذله من جهود لدعم خارطة طريق الأمم المتحدة لتحقيق السلام في ليبيا للمرة الثانية، فقد دعمت فرنسا الاستقلال والدستور العام 1951، «وكذلك كل مَن حضر من ممثلي دول الجوار والدول الصديقة والشقيقة وندعوهم جميعًا إلى وضع حد للتدخلات السلبية من بعض الدول في الملف الليبي».

المزيد من بوابة الوسط