واشنطن تؤكد التزامها بدعم استقرار ليبيا: وتقول قدمنا 635 مليون دولار خلال 7 سنوات

قال القائم بأعمال السفارة الأميركية السفيرة ستيفاني وليامز، إن الشراكة بين الولايات المتحدة وليبيا «متينة ومتجذرة في التزامهما المتبادل لتعزيز المصالحة السياسية بالشراكة مع الأمم المتحدة»، مؤكدة أنها «قدمت منذ 2011 نحو 635 مليون دولار لدعم ليبيا».

وجددت القائمة بأعمال السفارة الأميركية في مؤتمر صحفي مع وكيل وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني لطفي المغربي، التزام واشنطن بدعم جهود رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج لبناء الأمن والاستقرار في ليبيا.

وقالت السفيرة ستيفاني ويليامز، في مؤتمر صحفي مشترك عقد  مع وكيل وزارة الخارجية لطفي المغربي، إن زيارتها وقائد «أفريكوم» الجنرال توماس والدهاوزر، إلى العاصمة الليبية تمثل «تقوية حقيقية للعلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وليبيا»، مؤكدة أن الشراكة الليبية - الأميركية، متينة ومتجذرة في التزامهما المتبادل لتعزيز المصالحة السياسية بالشراكة مع الأمم المتحدة، وتطوير علاقات اقتصادية أوثق بين الولايات المتحدة وليبيا، وهزيمة تنظيم داعش وغيره من الإرهابيين الذي يقوّضون ويهدّدون أمن وأمان الشعب الليبي».

وأوضحت أن لقاءهما مع الرئيس السراج كان «فرصة سانحة لمناقشة عدد من المسائل»، وأن «التعاون الثنائي الحالي في المجال الأمني وكذلك الجهود المحتملة لبناء المؤسسات الدفاعية ومساعدة قوات الأمن في المستقبل كانت جزءًا من مناقشاتهم».

وأشارت إلى أن «الولايات المتحدة زادت من المساعدات الثنائية لليبيا لتحسين أمن المطارات وأمن الحدود والشرطة وإدارة السجون وبناء القدرات الليبية في مجال إزالة الألغام، إضافة إلى مساهماتها في المساعدات الإنسانية وإعادة الاستقرار، وأنها قدمت منذ 2011 نحو 635 مليون دولار لدعم ليبيا».

ورحبت الولايات المتحدة بلقاء القادة الليبيين بحضور المجتمع الدولي في باريس مطلع هذا الأسبوع، مشددة على «ضرورة إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن على أن يتمّ التحضير لها جيداً لتجنّب المزيد من عدم الاستقرار».

وأكدت أن الولايات المتحدة تدعم بقوّة مهمة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، موضحة أن واشنطن «تدرك الظروف الصعبة بشكل استثنائي التي مازال يواجهها الليبيون بشكل يومي».

وأعربت «عن سعادتها بالتزام رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج والمسؤولين الليبيين بمواجهة التحديات الإنسانية في البلاد وتعزيز سيادة القانون».

واختتمت القائمة بالأعمال الأميركية بالقول، إن «وجودنا في طرابلس اليوم، يؤكد التزام الولايات المتحدة بدعم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج والشعب الليبي في جهوده لبناء الأمن والاستقرار ومستقبل أكثر رخاء في جميع أنحاء ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط