جلسة نسائية بالمسار التشاوري للملتقى الوطني في سبها

أقيمت يوم أمس الأربعاء، في سبها، الجلسة النسائية الخاصة بالمسار التشاوري للملتقى الوطني الليبي الذي ينظمه مركز الحوار الإنساني في جنيف بدعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بحضورعدد من الناشطات ومنظمات المجتمع المدني النسائية بالمدينة.

وقال مستشار مركز الحوار الإنساني مصطفى سليمان لـ«بوابة الوسط» إن الجلسة ناقشت أربعة محاور رئيسية تتعلق بالأولويات الوطنية والأمن والدفاع وتوزيع السلطات إلى جانب العملية الدستورية والمسار الانتخابي إضافة إلى «محور ليس رئيسيًا وهو المجلس الرئاسي».

وأكد سليمان أن المسار التشاوري للملتقى الوطني الليبي «ليس بديلًا عن الاتفاق السياسي» واصفًا الجلسة المخصصة للنساء في مدينة سبها بأنها كانت «ممتازة وفاقت كل التوقعات».

وأضاف أن هذه اللقاءات فى الجنوب «جرت في جو متفائل من الحوار وتبادل الآراء حول جميع المحاور»، مشيرًا إلى إجراء العديد من الجلسات فى الجنوب بحضور «كان جيدًا جدًا» تبلورت من خلاله العديد من المخرجات التي ستضاف إلى مخرجات باقي المناطق فى ليبيا.

وقالت عضو الاتحاد النسائي في الجنوب خديجة الطاهر لـ«بوابة الوسط»: «قمن خلال جلسات النقاش بتجميع آراء قرابة 81 امرآة وكانت مشاركة النساء فعالة وأظهرت وعي المرأة في سبها وإدراكها لدورها السياسي»، موضحة أن المناقشات «ركزت على محورين هما الأمن والدستور».

وأضافت العضو المؤسس لمجلس تجمع نساء الجنوب للحوار والسلم المجتمعي عائشه شباط لـ«بوابة الوسط» أن مشاركة المرأة فى جلسات المسار التشاوري للملتقى الوطني يؤكد دور المرأة ومساهمتها الفاعلة فى بناء الدولة إلى طريق الاستقرار والبناء.

ويشار إلى أن المسار التشاوري للملتقى الوطني يسمح لكل الليبين بالمساهمة فى مخرجاته سواء عبر المشاركة فى واحد من اللقاءات المتعددة التي يجري تنظيمها في كل أنحاء ليبيا وخارج البلاد أو عبر إرسال ردود ومساهمات كتابية حول محاور النقاش التي سيتم تجميعها فى ورقة نهائية ستشكل نتيجة رئيسية للملتقى الوطني.

المزيد من بوابة الوسط