بالصور: بعد توقف 5 سنوات وصول أول طائرة إسعاف إلى مطار معيتيقة

طائرة إسعاف تابعة لجهاز الإسعاف والطوارئ بمطار معيتيقة. (الوسط)

بحضور رئيس جهاز الإسعاف والطوارئ  ومديري الإدارات والطيارين التابعين للجهاز وصلت الخميس أول طائرة إسعاف تدخل الخدمة بعد توقف دام 5 سنوات بعد دخولها إلى صيانة شاملة في   فرنسا.

وقال الناطق الرسمي بالجهاز أسامة علي لـ«بوابة الوسط» الخميس «خلال الخمس سنوات الماضية كانت الطائرات التابعة للجهاز متوقفة عن الخدمة بالكامل وذلك بسبب حاجتها للصيانة ونظرًا لكون الميزانية المخصصة للجهاز لم تكن من ضمنها صيانة طائرات الإسعاف ، الأمر الذي تسبب في توقف الطائرات عن الخدمة».

وأضاف: «تمت مخاطبة كافة الحكومات التي تعاقبت على البلاد بهذا الخصوص غير أنهم لم يعيروا الأمر أي اهتمام حتى جاءت حكومة الوفاق التي جعلت تبعية الجهاز لها مباشرة واعتبرت وزارة الصحة جهة إشرافية فقط».

ولفت  الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ إلى أن «حكومة الوفاق تكفلت بدفع تكاليف مبلغ 4 ملايين دولار لصيانة هذه الطائرة بالإضافة إلى ثلاث طائرات أخرى موجودة اثنان في مالطا وواحدة في ألمانيا للصيانة وسوف يصلن للبلاد خلال الفترة القريبة القادمة للدخول إلى الخدمة بشكلهم الاعتيادي مجهزة بأطقم طبية ومعدات متكاملة».

وذكر الناطق الرسمي أنه خلال الخمس سنوات الماضية كان المرضى ينقلون بـ«طائرات تابعة إلى الحقول النفطية  وبمبلغ يصل إلى عشرين ألف دينار للرحلة  مع العلم بأن هذه الطائرات غير مجهزة أو مخولة لنقل المرضى ولكن نظرًا للتخبط الإداري وانقسام مؤسسات الدولة تداخلت الاختصاصات».

وأعلن الناطق الرسمي بأن تكلفة طائرات الطوارئ «سيكون تشغيلها وفق ميزانية الدولة وفيما يتماشى مع المصروفات العامة للدولة وما يحدده القانون حسب الخزانة العامة، وبأن التكلفة لن تتعدى 2000 دينار وهو يعتبر مبلغ رمزي لا يغطي قيمة وقود الطائرة في الأساس».

وأعلن الناطق باسم الجهاز أسامة علي خلال مؤتمر عقده في 19 أبريل الماضي عن قرب عودة عمل الإسعاف الطائر واستحداث الإسعاف البحري وتفعيل خدمات الإسعاف البرية للمواطنين واستئناف الخط البري مع دول الجوار في تمكين مختلف مناطق البلاد من الحصول على الخدمات الصحية.

وقال علي خلال المؤتمر الصحفي إن جهاز الإسعاف والطواري، سلم «260 سيارة إسعاف لــ 150 فرعًا للجهاز على مستوى ليبيا، خلال أربعة أشهر، بعيدًا عن التجاذبات السياسية، لتتمكن المناطق الليبية كافة من الحصول على الخدمات الصحية».

وأكد علي «قرب تفعيل الإسعاف الطائر، بأسعار رمزية للمواطنين بعد اجتماع رئيس الجهاز مع رئيس المجلس الرئاسي، والذي أفضى إلى حل المعوقات المالية وتسييل المبالغ اللازمة لصيانة طائرات الإسعاف».

وأشار إلى أن جهاز الإسعاف والطوارئ «قيد التطوير، وفق الآليات المعمول بها في الدول المتقدمة»، مبينًا أن الجهاز أرسل «لجنة إلى إيطاليا لبحث تطوير الجهاز بغرفة مركزية تربط بين الإسعاف البري والبحري والطائر، لخدمة الحالات الصحية على مدى 24 ساعة».

وقال «سيتم استحداث الإسعاف البحري، وذلك بعد تزويد الجهاز بزورق بحري متكامل يحمل غرفة عناية فائقة سيتم استيرادها من إيطاليا، مع تخصيص رصيف في ميناء طرابلس البحري، لخدمة الحقول والموانئ النفطية داخل الدولة الليبية، والحقول داخل المياه الإقليمية الليبية».

كما نوه علي إلى «قرب تفعيل خدمات الإسعاف البري للمواطنين وبأسعار شبه مجانية، وذلك بعد التواصل مع عدد من المصحات في إحقاق حق المسعف وسائق السيارة في المبيت والتزود بالوقود في تونس، إضافة إلى بعض المصحات» في مصر، وفق إدارة التواصل.

وقدم الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ، الشكر لوزارة المالية لإسهامها في تحويل المبالغ اللازمة للدول الأوروبية لصيانة طائرات الإسعاف المعطلة، وإدارة المتابعة بديوان رئاسة الوزراء، والمستشار المالي للمجلس الرئاسي ومصرف ليبيا المركزي، وإدارة العمليات المصرفية.

طائرة إسعاف تابعة لجهاز الإسعاف والطوارئ بمطار معيتيقة. (الوسط)
طائرة إسعاف تابعة لجهاز الإسعاف والطوارئ بمطار معيتيقة. (الوسط)
طائرة إسعاف تابعة لجهاز الإسعاف والطوارئ بمطار معيتيقة. (الوسط)
طائرة إسعاف تابعة لجهاز الإسعاف والطوارئ بمطار معيتيقة. (الوسط)

المزيد من بوابة الوسط