مسؤولة جزائرية تحمل «دولا عظمى» «تفاقم الهجرة» بعد أزمة ليبيا

طفلة أنقذت مع حوالى مئة مهاجر آخر. (فرانس برس)

حملت مسؤولة جزائرية، دولا عظمى، مسؤولية تفاقم الهجرة السرية من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بعد تفجر الظاهرة على خلفية التدخلات الخارجية في ليبيا.

وقالت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس، ردًا على اتهامات منظمات دولية غير حكومية للجزائر بسوء معاملة الرعايا الأفارقة خلال عمليات ترحيلهم إلى بلدانهم، إن «بلادها يجب أن توجه أصابع الاتهام لمن تسبب في هذه الوضعية، وهي دول عظمى تملصت من احتواء هذه المعاناة إثر تدخلها العسكري في ليبيا».

ووصفت بن حبيلس، خلال برنامج إذاعي جزائري ، اليوم الخميس، اتهامات مفوضية حقوق الإنسان بجنيف بأنها «تحمل أجندات سياسية واضحة، غرضها شبيه بسيناريوهات بعض المنظمات غير الحكومية التي كانت تسعى لتعميق أزمة الجزائر في سنوات التسعينيات (خلال العشرية السوداء)».

وتساءلت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري: «لماذا لم تظهر هذه الأجندات سنة 2011 عندما بدأت ظاهرة تنقل المهاجرين غير الشرعيين تطفو إلى السطح إثر التدخل العسكري في ليبيا؟ ولماذا لم تف الدول الأوروبية بالتزاماتها في تنفيذ توصيات الاجتماعات المنعقدة في هذا السياق مثل تمويل مشاريع مصغرة في الدول الإفريقية المعنية بهذه الظاهرة؟

وكانت الناطقة باسم مفوضية حقوق الإنسان في جنيف رافينا شامداسني نددت بإقدام السلطات الجزائرية بعمليات ترحيل جماعية وبشكل عشوائي للمهاجرين الأفارقة، في وقت صرح وزير خارجية النيجر محمد بازوم، أن بلاده مستعدة لاستقبال رعاياها الذين هاجروا إلى الجزائر وأقاموا فيها بطريقة غير شرعية، لكنها ليست على استعداد لاستقبال رعايا دول أخرى تقوم الجزائر بترحيلهم نحو النيجر.

المزيد من بوابة الوسط