«حكماء تاورغاء»: نرفض مسودة ميثاق الصلح.. وعلى أهل الحل والعقد التدخل لإنهاء الأزمة

قال مجلس الحكماء والشورى بتاورغاء، إن شيوخ وأعيان وحكماء تاورغاء لا يرفضون الصلح والتعايش السلمي وحسن الجوار، لكنهم يرفضون ما جاء في مسودة ميثاق الصلح بين تاورغاء ومصراتة بشكلها الحالي، والتي لا ترتقي إلى المبادئ والأسس المتعارف عليها في مواثيق الصلح الاجتماعي.

وطالب مجلس الحكماء والشورى، في بيان صادر عنه أمس الأربعاء، أهل الحل والعقد التدخل بشأن «إنهاء معاناة أهلينا وطي صفحة الماضي، وبدء تأسيس مصالحة شاملة في ربوع ليبيا، تكون بدايتها عودة أهالي تاورغاء لمدينتهم».

وأكد المجلس في بيانه، أن «الممثل الوحيد لمدينة تاورغاء اجتماعيًا هو مجلس الحكماء والشورى الممثل في عشائرها والقبائل القاطنة»، محذرًا من «التصرفات والخروقات الفردية التي يقوم بها بعض أهالي المدينة، بغية الوصول إلى حلول دون التنسيق مع مجلس الحكماء والشورى، وفي حالة حدوث ذلك يعد خرقًا اجتماعيًا وأن مرتكبيه لا يمثلون إلا أنفسهم».

وأعلن رئيس لجنة المصالحة مصراتة - تاورغاء، يوسف الزرزاح، أمس الأربعاء، تأجيل موعد توقيع ميثاق الاتفاق بين مصراتة وتاورغاء بطلب من المجلس المحلي تاورغاء لأجل غير مسمى.

ولا تزال عشرات العائلات من نازحي بلدة تاورغاء عالقين في العراء بين المناطق التي عادوا منها وبلدتهم، بعد أن سدت أمامهم منافذ العبور إلى البلدة؛ بسبب مطالبة جهات من مصراتة بتأجيل عودة الأهالي حتى الوصول «إلى معالجة موضوعية واقعية عادلة لهذا الملف بالغ الحساسية» وفق بيان أصدره كل من المجلس العسكري ومجلس أعيان وحكماء مصراتة.

وكان السراج أعلن في ديسمبر الماضي أن مطلع فبراير هو موعد عودة نازحي تاورغاء إلى مدينتهم بناء على الاتفاق المبرم بين ممثلي مصراتة وتاورغاء.

ولم تمض الأمور على ما يرام بالنسبة للأهالي في طريق عودتهم من المنطقة الشرقية اليوم، حيث طالبتهم جهات الأمن في بوابة الـ20 الواقعة في منطقة الـ40 شرق مدينة سرت، بإذن موافقة من غرفة عمليات «البنيان المرصوص» مقابل السماح لهم بالمرور.