وزير الخارجية المغربي: إعلان باريس لا يلغي اتفاق الصخيرات حول ليبيا

وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة

قال وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، إن «إعلان باريس» حول ليبيا لا يلغي اتفاق الصخيرات لكنّه يضيف إليه، قائلاً: «لا يهمنا إلا أن نساند الليبيين للخروج من هذه المحنة».

وأبدى بوريطة في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي خميس الجهيناوي بتونس، الثلاثاء، أمله في التزام الأطراف الليبية قائلاً إن «الأمر الأساسي اليوم بعد المبادرة الفرنسية وإعلان باريس أن يتم تطبيقه، لأن الليبيين يجب أن يروا اليوم مخرجًا للمحنة التي مروا بها في السنوات الأخيرة».

ووفق وكالة الأنباء المغربية، أشار بوريطة الذي يقوم بزيارة عمل لتونس إلى أن اجتماع باريس يضع كل طرف أمام مسؤولياته بدل تعدد المبادرات وتناقضها في بعض الأحيان.

واستطرد ممثل الدبلوماسية المغربية: «إذا وافق الليبيون على المضي نحو انتخابات فلا يمكننا إلا أن نساندهم ونؤيدهم».

من جانبه قال وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي إن الشيء الجديد في اجتماع باريس يتمثل في كونه ضم لأول مرة الفرقاء الليبيين وكذا ممثلي دول الجوار والاتحاد الأوروبي، لافتًا إلى مواصلة تونس عملها لمساعدة مبعوث الأمين العام لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في باريس.

وكانت الأطراف الليبية اتفقت على المشاركة في مؤتمر سياسي شامل لمتابعة تنفيذ إعلان باريس برعاية أممية مع الحرص على التقيد بالجدول الزمني والشروط التي يحددها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، وتعهد الموقعون بتنفيذ هذه الالتزامات.