أبوالقاسم قزيط: لقاء باريس خطوة جيدة لكن جداولها الزمنية حالمة وليست واقعية

عضو المجلس الأعلى للدولة عن مصراتة، أبوالقاسم قزيط. (أرشيفية: الإنترنت)

وصف عضو المجلس الأعلى للدولة عن مصراتة، أبوالقاسم قزيط، لقاء باريس الذي جمع ممثلي المؤسسات الرئيسية في ليبيا في مؤتمر دولي بقصر الإليزيه برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمم المتحدة بأنه «خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح»، إلا أنه نبه إلى أن «جداولها الزمنية حالمة وليست واقعية».

واعتبر قزيط في تصريح إلى «بوابة الوسط» أن الأمر «الإيجابي» في اللقاء يتمثل في «أن الأطراف التي كانت تستغفل الناس وتشيطن الخصم لن يكون في إمكانها ذلك لأنهم جلسوا على طاولة واحدة».

وأضاف: «هي خطوة ولكن لا أعتقد أنها حاسمة»، ورأى أنه «في كل الأحوال هي حرَّكت المشهد السياسي الراكد، وبعد أن عجز المبعوث الأممي غسان سلامة عن الفعل والمبادرة أعتقد أن الأطراف المتخاصمة أعطت شرعية لبعضها. حفتر أعطى شرعية للمشري، والمشري أعطى شرعية لحفتر».

ودعا اجتماع باريس بشأن ليبيا الذي شارك فيه رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري والقائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر ورئيس الجلس الرئاسي فائز السراج، إلى ثمانية مبادئ لكسر جمود الأزمة الليبية بحضور ممثلي 20 دولة إلى جانب المبعوث الأممي غسان سلامة.

وتضمنت المبادئ الثمانية إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بحلول 10 ديسمبر المقبل، على أن يسبقها وضع الأسس الدستورية للانتخابات واعتماد القوانين الانتخابية الضرورية بحلول 16 سبتمبر المقبل.

كما تضمن الإعلان التزام الأطراف المشاركة بقبول متطلبات الانتخابات التي عرضها المبعوث الأممي في 21 مايو أمام مجلس الأمن، كما يلتزم القادة الليبيون بقبول نتائج الانتخابات والتأكد من توفر الموارد المالية اللازمة والترتيبات الأمنية الصارمة. وأشارت مبادئ إعلان باريس إلى الاتفاق على المشاركة في مؤتمر سياسي شامل لمتابعة تنفيذ هذا الإعلان،

وأكد «محاسبة كل مَن يقوم بخرق العملية الانتخابية أو تعطيلها»، مشددًا على اضطلاع القوى الأمنية الليبية بضمان سلامة العملية الانتخابية وحق جميع الليبيين في التعبير عن إرادتهم وتقرير مستقبل بلادهم سلميًّا وديمقراطيًّا.