صنع الله يعلن رفضه استخدام المؤسسة الوطنية للنفط في تسوية أي شأن سياسي

لقاء صنع الله مع الوفد الأوروبي بمقر مؤسسة النفط. (المؤسسة الوطنية للنفط)

شدد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله، على ضرورة بقاء المؤسسة الوطنية للنفط «منفصلة عن السياسة»، وقال إنه يرفض «رفضًا باتا استخدام المؤسسة في تسوية أي شأن سياسي»، وفق ما نشرته المؤسسة عبر موقعها على الإنترنت.

وجاء تصريح صنع الله خلال استقباله سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، بيتينا ميشايدت، رفقة وفد من الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين، بمقر المؤسسة الوطنية للنفط في العاصمة طرابلس، بحضور مدير مكتب التعاون الدولي بالمؤسسة صلاح بن علي.

وناقش الطرفان، خلال اللقاء، عدة مواضيع تخص المؤسسة الوطنية للنفط، من أهمها المصاعب التي تواجه قطاع النفط في ليبيا نتيجة شح الميزانيات المخصصة لها خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى تفشي ظاهرة تهريب الوقود، إضافة إلى المؤتمر الدولي حول ليبيا في باريس.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن صنع الله والوفد الأوروبي أكدا خلال اللقاء «على أهمية تتبع كل الجهات المتورطة في مثل هذه الأنشطة غير القانونية»، واستعرضا الحلول المقترحة للحد من هذه الظاهرة، التي من بينها «إمكانية تمديد وتوسيع مهمة القوات البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في البحر الأبيض المتوسط، وهو ما يعرف أيضًا بـ(عملية صوفيا)، وذلك لمواصلة منع السفن المستخدمة في التهريب من العبور».

وأضافت المؤسسة أن رئيس مجلس الإدارة، المهندس مصطفى صنع الله، والوفد الأوربي أشادا بالعمل المهم الذي قام به فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة واعتباره عاملاً رئيسيًّا في محاربة ظاهرة تهريب الوقود المكرر.

وبشأن المؤتمر الدولي حول ليبيا، الذي أُقيم اليوم في العاصمة الفرنسية باريس، قالت المؤسسة إن الطرفين رحبا «بفكرة تعزيز الحوار بين أصحاب المصلحة، وذلك لإيجاد حل للركود السياسي المستمر في ليبيا».

وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط أن «المؤسسة تسعى باستمرار إلى تحقيق أهدافها الوطنية وتأدية دورها الاقتصادي في جميع المناطق على أكمل وجه والعمل بوضوح وشفافية من أجل خدمة مصالح جميع الليبيين».

المزيد من بوابة الوسط