عبدالمنعم بالكور: اجتماع باريس جيد «نظريًا» وتطبيق نتائجه يواجه معوقات

عضو مجلس النواب عن العجيلات عبدالمنعم بالكور

قال عضو مجلس النواب عن العجيلات، عبدالمنعم بالكور، إن اجتماع باريس الذي عُقد اليوم «جيد» من الناحية النظرية في ظل تعثر الحلول المحلية، إلا أن عديدًا من المعوقات ستواجه التطبيق العملي لمخرجاته، على حد قوله.

واجتمعت في باريس اليوم 4 وفود ليبية مؤثرة ترأسها رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج، والقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس البرلمان عقيلة صالح، ورئيس مجلس الدولة خالد المشري، وذلك برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والبعثة الأممية. وقد أفضى اجتماعهم إلى عدد من المخرجات أهمها تحديد يوم 10 ديسمبر المقبل موعدًا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وتعليقًا على ذلك، قال بالكور، في تصريحات إلى «بوابة الوسط»: «ما دامت هذه المبادرة تحت رعاية الأمم المتحدة وبمشاركة عدد كبير من دول المجتمع الدولي وبعض الأطراف الليبية وتبنى على التداول السلمي للسلطة فإنها ستكون مقبولة للعديد من الأطراف».

لكنه أضاف: «إلا أن هناك العديد من المعوقات ستواجه هذه المبادرة أثناء تطبيقها عمليًا، يأتي في مقدمتها رفض بعض أعضاء مجلس النواب من المنطقة الشرقية مسودة الدستور، بالإضافة إلى مسألة توحيد المؤسسة العسكرية التي سوف تكون مثار خلاف حقيقي بين الأطراف المعنية».

المزيد من بوابة الوسط