زياد دغيم: اجتماع باريس «تأكيد المؤكد» وانعقاده لحفظ ماء وجه ماكرون

قال عضو مجلس النواب عن مدينة بنغازي، زياد دغيم، إن اجتماع باريس اليوم الثلاثاء «جاء ليؤكد المؤكد من الاتفاق السياسي» بما يثبت أنه «لقاء فاشل».

وأضاف دغيم، في اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط»: «كما توقعنا هو اجتماع فاشل.. عُقد فقط لحفظ ماء وجه رئيس طموح (ماكرون) لدولة تريد أن تلعب دورًا أكبر منها».

وتساءل دغيم: «ما الحل للوصول لدستور؟ ما الحل لتضمين الاتفاق السياسي حتى تتوحد المؤسسات ونعترف بمجلس الدولة؟ ما الحل لخروج الميليشيات؟».

وشارك في اجتماع الأطراف الأربعة في باريس اليوم رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج، والقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر - بعد عشرة أشهر على آخر لقاء بينهما في سيل سان كلو بالقرب من باريس في 25 يوليو 2017 - وانضم إليهما هذه المرة رئيس البرلمان عقيلة صالح ورئيس مجلس الدولة خالد المشري.

وكان المستشار السياسي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، طاهر السني، قال إن هناك إجماعًا بين ممثلي الوفود الأربعة المشاركة في الاجتماع على الإعداد لقاعدة دستورية للانتخابات في تاريخ أقصاه 16 سبتمبر.

وأضاف السني، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أنه تم تحديد موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية يوم 10 ديسمبر من العام الجاري.