السيسي وماكرون يبحثان الملف الليبي قبيل الاجتماع المرتقب

عبدالفتاح السيسي تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

تلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث بحث الطرفان التطورات على الساحة الليبية، وذلك قبل اجتماع مرتقب تستضيفه باريس للأطراف الليبية.

وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، إن الاتصال تطرق إلى آخر التطورات المتعلقة بعدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها التطورات على الساحة الليبية، وفق ما نقل موقع جريدة «الأهرام» الإلكتروني الحكومي.

وناقش الرئيسان سبل تعزيز الشراكة القائمة بين مصر وفرنسا والزخم الذي يشهده التعاون بينهما في المجالات المختلفة، وكذا التنسيق المستمر بين البلدين إزاء مختلف القضايا والمواضيع.

وأشار البيان إلى أن الرئيس الفرنسي أشاد بالجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لاستعادة الاستقرار في ليبيا وتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية.

ومن جانبه، أكد الرئيس المصري عزم بلاده الاستمرار في دعم جهود التسوية السياسية في ليبيا، مؤكدًا أهمية الإعداد الجيد للانتخابات الليبية القادمة وعقدها خلال العام الجاري. 

وأضاف البيان أن الرئيسين اتفقا خلال الاتصال على الاستمرار في التشاور والتنسيق المكثف بين البلدين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الفرنسية باريس، الثلاثاء المقبل 29 مايو الجاري، اجتماعًا حول الأزمة الليبية بحضور ممثلين إقليميين ودوليين رفيعي المستوى برعاية الرئيس إيمانويل ماكرون، لدفع العملية السياسية وحلحلة الجمود الراهن في ليبيا لتهيئة الأجواء؛ استعدادًا لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية قبل نهاية العام الجاري.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أجرى يوم الإثنين الماضي مكالمة هاتفية مطولة مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، تناولت عددًا من الملفات، من بينها آخر تطورات الوضع السياسي في ليبيا وسبل تحريك الجمود الحالي.

ويأتي الاجتماع، الذي سيجمع لأول مرة ممثلي المؤسسات السياسية الرئيسة في ليبيا، قبيل حلول الذكرى الأولى لاجتماع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج مع القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر في باريس الذي جرى يوم 25 يوليو 2017.

المزيد من بوابة الوسط