آمر غرفة عمليات «عمر المختار»: قوات الجيش على مشارف درنة

اشتباكات درنة. (تصوير يزيد الحبل)

قال آمر غرفة عمليات «عمر المختار» التابعة للجيش الليبي اللواء سالم مفتاح الرفادي، إن قوات الجيش الليبي سيطرت على أكثر من (440 كلم) قرب درنة من محاور القتال، ولا يفصلها عن المدينة إلا القليل.

وأضاف آمر غرفة عمليات «عمر المختار»، أن المحور الشرقي لا تفصله عن المدينة إلا (العقبة)، أما محور الحيلة ومحور الظهر فلا توجد لديه الآن أي مهام قتالية وهم على مشارف المدينة وفي انتظار التعليمات الجديدة، مشيرًا إلى أن القوات الخاصة ووحدات الجيش الليبي الأخرى في المحور الغربي تقاتل للسيطرة على منطقة (تمسكت القريبة من درنة) بالكامل، وحينها سيكون الجيش بالمدخل الغربي للمدينة.

وأوضح أنه تم تكبيد التنظيمات «الإرهابية» خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، بمحاور القتال قرب مدينة درنة، شرق ليبيا.

وأضاف الرفادي، أن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة على تخوم المدينة، مؤكدًا أن قواتهم فرضت سيطرتها على مواقع جديدة في المحور الشرقي (مرتفعات الفتائح) بعد اشتباكات عنيفة مع التنظيمات «الإرهابية» أمس السبت، حيث تم استهداف دبابة وسبع آليات مسلحة وتدميرها بالكامل، ما نتج عنه مقتل وإصابة مقاتلي التنظيمات «الإرهابية».

وأضاف، أن «اثنين قُتلا جراء المواجهات مع التنظيمات الإرهابية بالمحور الشرقي، وأن الأوضاع الميدانية للجيش الليبي على تخوم المدينة جيدة جدًّا»، مطالبًا المواطنين داخل المدينة بإبعاد مقاتلي التنظيمات «الإرهابية» عن منازلهم والابتعاد عن مواقع تلك التنظيمات حفاظًا على حياتهم.

وأكد الرفادي، أن سلاح الجو الليبي يستهدف التجمعات على تخوم المدينة، وجاهز لتنفيذ أي مهام قتالية، مشيرًا إلى أن غرفة عمليات الكرامة ألقت منشورات على مدينة درنة، تحمل نداءً إلى الأهالي، «يا أهالي درنة الكرام، تأكيدًا على بياناتنا السابقة إن مَن يسلم نفسه مِن منتمي الجماعات الإرهابية سيحظى بمحاكمة عادلة».

وأكدت الغرفة في منشورها، أنه «لن يكون مصيره مثل المقبوض عليه متلبسًا بحمل السلاح ومقاومة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والانتماء للعصابات الإرهابية المارقة»، وأن «الجرم لا يتعدى الفاعل وباقي العائلة منه براء».

وطلبت غرفة عمليات الكرامة من أهالي مدينة درنة أن «يسارعوا بنبذ العنف والإرهاب»، كما طالبتهم بالوقوف مع القوات المسلحة «التي أتت لتطهير المدينة
من الخوارج والظلاميين».

وتقبع مدينة درنة تحت سيطرة مجموعات متطرفة مسلحة تسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، لا تعترف بأيٍّ من الأجسام السياسية القائمة في ليبيا.

وتشهد محاور القتال على تخوم مدينة درنة مواجهات عنيفة منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء 15 مايو الماضي بين قوات الجيش الليبي ومجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها.

المزيد من بوابة الوسط