«اجتماعي ورفلة» يُعلق على ضبط أبنائه ضمن «خلية طرابلس»

أصدر المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة بيانًا بشأن حادثة القبض على مجموعة من أبنائه من قبل قوة الردع بطرابلس، داعيًا خلاله إلى ضرورة «طيّ صفحة الماضي، ونبذ العنف، والعمل على لم الشمل»، بعدما قال إن «الدولة تتجه وبخطى متسارعة إلى الانهيار التام»، غير أنه شدد على «تمسكه بدعم الحوار الوطني غير المشروط، وجبر الضرر، وبناء دولة القانون والمؤسسات التي تضمن الحقوق».

وأشار البيان إلى أنّ «أبناء قبائل ورفلة ينبذون العنف، ويحرمون العمل السري، ويجرمون الأفعال الخارجة عن القانون، بصرف النظر عن هوية وانتماء مرتكبها»، معلنين في الوقت نفسه «استهجانهم سياسة فرض الرأي والمعتقد السياسي، ومبدأ فرض الأفكار باسم شرعية الدولة».

وأضاف البيان أن المجلس «تواصل مع أولياء أمور الأربعة المقبوض عليهم من أبناء ورفلة من قبل قوة الردع الخاصة رفقة مجموعة من الليبيين، للوقوف على ملابسلات الواقعة»، مؤكدًا أنه «في حال صحت التحقيقات القانونية المبنية على حقوق المقبوض عليهم التي تكفلها التشريعات الجنائية النافذة، ومواثيق حقوق الإنسان؛ فإن المجلس يعلن تحمله المسؤولية الاجتماعية والوطنية عن تصرفات أبنائه من حيث كبح جماح أي عمل من شأنه أن يسهم في رفع وتيرة العنف وترويع الآمنين».

وتابع البيان أنه «في حال ما كانت هذه الحادثة مجرد شك وريبة وغموض، فإنه يدعو إلى الإفراج عنهم، وتسليمهم إلى قيادة المجلس، وهو ما قد يعتبر نقطة إيجابية قد تفضي إلى مزيد من التقارب والتفاهم والتسوية الموضوعية للكثير من القضايا الوطنية العالقة».

واختتم البيان بأنه «إذا كان الأمر غير ذلك، فإن استهداف هذا المكون الاجتماعي لم يتوقف منذ بداية الأزمة، ولن يزيد الأمور إلا التعقيد والفرقة والتباعد».

وكانت قوة الردع الخاصة، التابعة لحكومة الوفاق الوطني، أعلنت أسماء عسكريين ومدنيين قالت إنهم أعضاء خلية كانت تخطط لبعض العمليات العسكرية في طرابلس بالتنسيق مع بعض الخلايا الأخرى تابعة لما يعرف بــ(الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا).

وحسب التحقيقات المبدئية، اعترف المتهمون بأنهم حددوا ساعة تحركهم نحو العاصمة والقيام بعمليات تخريبية لإثارة خلاياهم بالداخل. يشار إلى أن «الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا» تأسست في ديسمبر عام 2016، وجاء في بيان تأسيسها الإعلان عن أن سيف الإسلام القذافي قائدا لها.

وكان تقرير موقت للأمم المتحدة كشف للمرة الأولى أن قوات الجبهة حشدت قواتها في منطقة طرابلس في أكتوبر ونوفمبر الماضيين، وهو ما وصفه التقرير بـ«أول استعراض عسكري للقوة تقوم به عناصر النظام السابق».